روضتني عشقا ج٢ نورهان العشري
جز باسم على أسنانه بغضب من نفسه : ولو اقدر ارجع بالزمن للحظة دي صدقيني مكنتش…
_عاوزاك تفكر فيها من جانب تاني .. يمكن ماكنش سيء اللي حصل و كان ممكن يحصل الاسوء مثلا اختها تملأ دماغها بقصص وهمية عنك وعنها دا كان هيبقي مخلي موقفك معها اصعب لكن كلامك انت ليها كان لحظة انفعال وغضب و اتصالحتو
أضافت ريم بثقة أكبر : وانا شخصيا واثقة من حبك واهتمامك بإبريل .. وهي بنفسها قالت انها بتحس معاك بالراحة والامان والسند اللي ماحستوش مع اقرب الناس ليها .. بس كمان الصدمات المتراكمة من طفولتها مع اللي حصلها في الكام شهر اللي فاتو .. ممكن يزعزعو ثبات جبل شامخ .. ما بالك بروح هشة زي ابريل
تابعت ريم بجدية مدروسة : بس دا ماينفيش طبعا غلطها في حقك .. ودا يعتمد علي تعاملك معها هو دا اللي يوازن الامور بينكم .. لازم تاخد موقف وتحسسها انها زودتها المرة دي معاك .. ساعتها هي اللي هتبادر وتحاول تصالحك من نفسها
ردد باسم بإستنكار : ابريل تبادر!! انتي عارفة قد هي شخصية عنيدة ودماغها ناشفة؟
اخبرته ريم بثقة : مش مظبوط بالمرة الكلام دا خصوصا انها بتحبك .. هي دلوقتي بس مشوشة ومش مركزة وياريت تديها كام ساعة لوحدها .. وكمان انت تهدي اعصابك وتصفي ذهنك .. ممكن اختفي شوية وخليها تحس بغيابك وانك زعلان ومصدوم من كلامها .. عشان تتأكد انها غلطانة
back
تمكنت تلك الجنية من السيطرة على مشاعره بخيوط من الاعترافات التي أسرت قلبه وهدأت عقله المشتعل ، لكن هذا لن يمنعه ترويض تمردها بأسلوبه الخاص ، عازماً على بدأ فصلًا جديدًا في روايتهما ، حيث سيغرقها في بحر عشقه المجنون الذي لا يعترف بالحدود ، ليجعلها تدمنه بكل كيانها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر (اسرار مكشوفة) رواية جوازة ابريل 3
احذر من القسوة مع الأنثى ، فهي لا تحتاج للسيطرة بل للأمان والحنان ، في لحظات ضعفها ، تبحث عن من يفهمها ويمنحها السند.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة ايام
كانت أروقة المستشفى تعج بالحركة كعادتها ، خطوات مسرعة ، وأصوات متداخلة بين نداءات الأطباء ، وهمسات المرضى.