روضتني عشقا ج٢ نورهان العشري
عبست ملامحه للحظة، ثم مالبث أن غمس وجهه في تجاويف عنقها بحركةٍ مداعبة، جعلتها تنفجر ضاحكة بسعادةٍ غامرة، ولم تستطع منع نفسها من أن تهمس بين ضحكاتها : بحبك أوي يا باسم
نظر إليها بعينين ملتهبتين بالعاطفة، وهمس بصوته الرجولي الجذاب : وأنا كمان بحبك أوي .. بعشقك يا أجمل بندقة في عمري
كانت كلماته نبضات لروحٍ عاشقة، تحمل بين طياتها أمانًا وراحة، بينما هى تستمع إليه، وعينها تلمعان بلهفةٍ وولهٍ، مليئتين بالأمل والحب الذي لا يعرف نهاية.
همست ابريل فى أعماقها بثقة : أنا تلك الحافية على جمر الهوس، التي أرادوا امتلاكها، لكنهم لم يدركوا أنني أكثر من مجرد دمية في يدهم.
في كل مرة حاولوا فيها كسر إرادتي، كنت أتحول إلى عاصفة لا تُهدأ، تندلع في سماء قلوبهم المحبوسة، موقظة كل ما كانوا يأملون في خنقه.
ورغم كل ذلك، كان هو مختلفاً… لم أشعر بهوسه المظلم نحوي، بل بانجرافٍ مهيب نحو عشقٍ طاغٍ لا يقاوم.
كان شعورًا أعظم من مجرد رغبة أو تملك، سحبني إلى دوامة لا أستطيع الإفلات منها، ليس لأنني مجبرة، بل لأنني بعمق الروح انجذبت نحو هذا العشق، وكأنني أتحرك في رقصة بين أنفاسه وأفكاري، لأكتشف أنني كنت أهرب طوال حياتي فقط لألتقي به ، فتحول لهيب الجمر تحت أقدامى الحافية إلى رمال من العشق الجارف.
تمت بحمد الله
جوازة ابريل3
#نورهان_محسن