روضتني عشقا ج٢ نورهان العشري

✾♪✾♪✾♪✾♪✾

أما مصطفى، فلم تهتم ابريل لسماع أخباره منذ فترة طويلة، وآخر ما علمته عنه بالصدفة هو عودته إلى زوجته.

✾♪✾♪✾♪✾♪✾

في موقع تصوير خارجى

يغمر ضوء الشمس المكان، الذى يكتظ بالحركة والضجيج، فى حين كان باسم يتابع الكاميرات، ويصدر الأوامر، ويوجه الفريق، بينما إبريل جالسة في زاوية هادئة نوعًا ما، وعيناها تتنقلان بين الصور والفيديوهات على شاشة هاتفها.

_مابتركيزش في صورتي بسرحان دا كله ليه؟!!

قاطع باسم شرودها بهمسة معاتبة مشبعة بنغمة غيرة لم يخطئها قلبها، وهو يميل نحو كرسيها من خلفها.

رفعت وجهها ببطء عن هاتفها، وارتسمت على شفتيها إبتسامة تشع منها أنوثة ممزوجة بالمرح، قائلة بمراوغة : وانا اركز في صورة ليه!!

نهضت من مكانها، ثم التفتت نحوه لتقف أمامه مباشرة، وتابعت حديثها بنبرة مشبعة بالعشق : والأصل ملكي.. ومعايا..

اتسعت ابتسامته الجانبية على شفتيه بزهو، وأرسل لها غمزة شقية، بينما بريق من الهيام يرقص في عينيه الرماديتين : مكارة.. وبقيتي تغلبيني كتير

أنهى باسم حديثه، وهو يقبض على ذقنها بمشاكسة، فضربت يده بخفة، لتقول بخجل : بطل حوالينا ناس .. خلصت خلاص

ختمت جملتها بسؤالٍ، فرد باسم بنفي، وهو يمسك بيدها : اه .. يلا بينا عشان نروح نتغدا

أومأت له بابتسامة هادئة، ثم غادرا معًا.

☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼

في السيارة

التفتت ابريل إليه بهدوء، وتساءلت بصوتها الرقيق الذي يعبق بالاهتمام : لسه برضه عز رافض فكرة المعالجة النفسية!؟

هز رأسه بالإيجاب، وعيناه لا تزالان مركزتين على الطريق أمامه، وخرج رده محمل بالضيق : حاولت اقنعه اكتر من مرة ومش راضي

شعرت بالإحباط فى نبرته، لتعقد حاجبيها بأسى على حال عز، قبل أن تقول بجدية : عمره ما هيقتنع ولا هياخد الخطوة دي غير لما يكون مستعد ليها يا باسم .. وان شاء الله حاله يتحسن لما يشيل ابنه بين يده وفرحته بيه هتنسيه كل حاجة

ترافقت إجابته أسف مع زفرة عميقة من صدره : يارب يا ابريل .. اللي حصل مكنش سهل علينا كلنا .. بالعافية اقتنع انه يمسك الشركات زي ما بابا طلب في وصيته .. يمكن دي الحاجة الكويسة اللي عملها في حقه بعد الظلم اللي شافوه بسببه

ربتت على ساعده بحنان ومؤازرة لعلها تخفف من حزنه، وتحدثت بابتسامة تفيض بالحب : عارف يا باسم .. انا كنت معجبة بشخصية مامتك وبحترمها .. وحبيتها اكتر واكتر لما شوفت موقفها اتجاه عز .. بجد الست دي مفيش في حنية قلبها ولا قوة صبرها .. في عز وجعها واحتياجها لإيد تطبطب عليها كانت هي اللي بتواسي عز وواخداه في حضنها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *