وجلا الليل ج٢ ذكيه محمد
اعتصر عينيه بعنف وردد بحدة :- أنا مبتنيلش بشرب، هي مرة وكانت غلطة ومهتتكررش واصل، وإن كان على الوقت خدي الوقت اللي أنتِ ريداه، مش خالد اللي يفرض روحه على واحدة .
قال ذلك ثم انصرف وأعاصير الاحتداد تلاحقه من حديثها، والذي كان بمثابة دلو قام بغسل عينيه لتتضح له مجريات الأمور، والتي كان أعمى البصر فيها، هي محقة تريد أن تشعر بأن قربه منها نابع عن الحب الذي لم يقدمه لها يومًا، لذا قرر أن يمنحها ذلك الحب الذي تتوق له، وأن يطلق لقلبه العنان في إظهار ذلك العشق الذي بدأ ينمو في حدائق فؤاده المنيعة، والتي بالفعل لم تنجح أنثى في اختراق جدرانها، عدا هي دلفت وزرعت نبتة حبها لتكبر يومًا بعد يوم، لتمد جزورها بعدها وتصبح متينة صعب بترها .
★★★★★★★★★★★★★
في منتصف الليل في سفح الجبل، حيث تعمل أيادي خبيثة على العبث وتضليل عقول شباب فتغيبهم، وتسحب طاقتهم وتلقي بهم في دائرة الخطر .
أثناء عملية التبادل اقتحمت الشرطة المكان، وتبادل الطرفان إطلاق النار، فأمست السماء المظلمة تنير بالأعيرة النارية ، كر وفر، أجساد تسقط ألقت حتفها، وأخرى تصارع الموت، وقد كان ما كان ……..
*************