ساره وحماها انجي الخطيب

أنا كنت بقلع بنطلوني كل يوم بالليل عشان حمايا قالي إن دي عاداتهم وتقاليدهم بس اللحظة اللي بدأ يبص فيها تحت جيبتي على ترابيزة السفرة ويقرب مني أكتر وأكتر دي كانت اللحظة اللي عرفت فيها …….

جوزي حبسني في الأوضة مع أبوه لوحده وكان لابس فوطة وبس صرخت في حمايا وقولتله ابعد عني وأنا بسحل نفسي لورا على الأرض لحد ما ضهري خبط في الحيطة الراجل العجوز ضحك ورمى الفوطة على الكرسي وساب نفسه بالشورت وبس وقالي مش لازم تعملي دوشة وزيطة على الموضوع ده يا سارة ده مش حوار كبير إيه المشكلة لما ست بيت شاطرة تسمع كلام عادات وتقاليد العيلة عيطت وقولتله دي مش عادات وتقاليد وعيني كانت بتدور في الأوضة على أي حاجة أقدر أستخدمها وقولتله يعني جوزي بجد باعني ليك بخمسين مليون هو ده اللي أنت شايفني بيه مجرد بضاعة قالي وهو بيقرب أكتر لأ خالص الخمسين مليون دول تمن قليل أوي على ست جميلة زيك ودلوقتي متبقيش صعبة وخلينا نخلص الموضوع ده بسرعة بصيت ورايا ومكنش فيه أي حتة أروحها ولا مكان أهرب ليه ومكنش قدامي حل غير إني أستسلم وقولتله بصوت واطي يا عمي خلاص خلينا نعمل كده وأنا جاهزة أخد الفلوس هو وقف واستغرب وابتسم وقالي أنت جاهزة قولتله أيوة يا عمي مفيش فايدة من المقاوحة طالما ممكن نتبسط مع بعض هي مرة واحدة بس صح هز راسه وقالي أيوة وابتسامته وسعت من الودن للودن قولتله تمام نتبسط وأنا أخد فلوس وجوزي ياخد فلوس والكل هيبقى مبسوط قال بابهتار واو أنا طول عمرى عارف إنك ست شاطرة ومطيعة والزوجة المثالية لابني هو فك كده وبدأ يمشي براحة ناحيتي وهو بيجهز نفسه بس أول ما اتموه واتشغل أنا جريت بكل قوتي واديته خبطة برجلي في رجاله وصرخت وقولتله أنت حيوان مأخرتش ثانية واحدة ونطيت وقفت على رجلي بس مكنتش قادرة أجري برة الباب عشان المفتاح كان لسه في جيبه وفجأة عيني جت على الكومودينو اللي جنب السرير تليفون جوزي التاني كان محطوط هناك ومحطوط في الشاحن الراجل العجوز كان بدأ يفوق ويقاوح عشان يقف والغل باين في عينه وقالي أنت بتتجرأي وتضربيني هتدفعي تمن ده غالي خطفت التليفون من على الترابيزة وقلبي كان بيدق جامد في صدري وأنا بحاول أطلب أقرب قسم شرطة بس قبل ما ألحق أخلص الراجل العجوز بدأ يتحرك براحة ناحيتي صرخت وأنا رافعة التليفون في الوش وقولتله متقربش مني قسماً بالله لو خدت خطوة واحدة لقدام هفشخ وشك بالبتاع ده وقبل ما أستوعب إيه اللي بيحصل جري عليا وبدون تفكير رميت التليفون في وشه خبط في دماغه ووقع اتدغدغ على الأرض وقبل ما يفوق لفيت وجريت على طول على الحمام الكبير ورزعت الباب وقفلته بالمفتاح في الوقت المناسب زعق وقال افتحي الباب ده يا سارة أنت مش هتقدري تستخبي جوه وللأبد قعدت على الأرض والدموع نازلة على وشي وكنت محبوسة ومن غير بنطلون جوه الحمام وحمايا واقف مستنيني برة الباب وفجأة بصيت لفوق على شباك الحمام الصغير وهنا دخلت فكرة مجنونة في دماغي…..

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *