خطايا بريئه ج٢
– وانت عندك حق هشوف غيرك بس المرة دي هحاول اختار صح وعمري ما هفكر ارجع لواحد زيك
احتدت نظراته وهدر منفعل وهو يقبض على يدها بقوة آلمتها :
– اللي زي ده كنتِ هتموتي وترجعيله ولا نسيتي ……وعلى فكرة بقى انا اللي ميشرفنيش حتى يتقال إني كنت على علاقة بيكِ …….انا معايا اللي أحسن منك وبحبها وقريب اوي هرتبط بيها
استفزها حديثه للغاية مما جعلها تنهض تنفض يده و تثور بغضب وهي تلوح بوجهه بطريقة لفتت كافة الأنظار لهم وجعلت الهمهمات تتعالى حولهم :
– طالما بتحبها جاي تسأل عليا ليه ………عايز مني ايه ؟
احتدت سوداويتاه وزمجر غاضبًا :
= اهدي على نفسك انا غلطان إن واحدة زيك صعبت عليا و كُنت بحاول أواسيكِ
حانت منها بسمة هازئة وقالت وفيروز عيناها يطلق شرار لا مثيل لها :
– شكرًا اوي وفر مواساتك لنفسك لما اللي انت فاكرها احسن مني تسيبك وتديك اكبر مقلب في حياتك …….لتميل على أذنه قائلة كي تشتت عقله وتضغط على كبرياءه ك :
– فُوق ….قبل فوات الآوان …”نادين” مصيرها، وحياتها مربوطة بغيرك وعمرها ما هتضحي بكل حاجة علشان تبقى معاك واكيد هتسيبك
أغمض عينه بقوة يحاول ان يتمالك زمام نفسه بعد حديثها وهو يستغرب كيف علمت بأمر “نادين” مما جعلها تلاحظ تشتته و تبتسم بتشفي وتغادر بخطواتٍ ثابتة تخالف ما تشعر به إلى الخارج، بينما هو أحتل الغضب عينه وظل يضغط على قبضة يده بعصبية مفرطة وهو يلعنها ويلعن تلك الشكوك التي أثارتها بعقله
اقترب “فايز ” احد رفاقه المقربين وكاتم أسراره ما ان وصل لتوه ولاحظ الحالة التي هو عليها :
– في ايه مالك …….؟
نظر لصديقه ثم هدر بغضب شديد والشكوك تتأكل عقله :
-بنت ال… دي حلال فيها الفضيحة فورت دمي
تنهد صديقه وهو يجلس بجواره وأخبره بسأم :
– تاني مش خلصنا بقى من حكايتها وشبكت مع اللي انت عايزها
– ما هو ده اللي مخليها هتتجن إني مع “نادين” وقال ايه عاملة قلبها عليا وبتنصحني وبتقولي هتسيبك
ليقول صديقه بإستغراب:
– بصراحة مش قادر استوعب ازاي كانوا أصحاب وبيحقدوا على بعض كده
قال “طارق” بعد أن أزاح كوبها التي تركته بغيظ:
-محدش يعرف السبب بس كان لازم أعمل نفسي مصدق اللي اتقال عليها علشان اخلع بشياكة و أبقى مع “نادين”
ليجيبه صديقه بِجدية :
– أنا معاك أن “نادين” تستاهل بس يمكن “ميرال ” عندها حق متنساش أنهم كانوا اصحاب وهي تعرفها اكتر منك …….وبعدين انا لغاية دلوقتي مش عارف انت ازاي قابل على نفسك الوضع ده …..يا ابني اللي تبقى مع راجل وتصاحب عليه واحد تاني دي تبقى مش تمام وتتوقع منها أي حاجة