خطايا بريئه ج٢
تنهد وسألها بترقب بعدما تمكنت من استمالته بطريقتها:
-في ايه؟؟
-نفسي تبقى معايا دلوقتي علشان أثبتلك انا بحبك أد أيه … انا محتجاك أوي يا”سُونة”
قالتها بجرأة غير عادية ووبنبرة مغوية لطالما طمح ان يحظى بها من قبل مما جعل انفاسه تتعالى وهو ويهمس متناسي قراره السابق وضارب بكل شيء عرض الحائط:
-انا كمان هموت عليكِ ومبقتش قادر
اجابته هامسة ومازالت محتفظة بنبرتها المغوية:
-امتى يا”سُونة” انا كمان مبقتش قادرة اعيش من غيرك
-هانت يا قلب “سُونة” انا هكلم مامتك علشان نستعجل كتب الكتاب
– قلبي الحنين انت، بحبك يا “سُونة”
– وانا كمان بحبك ياقلب “سُونة”
قالها بلطف شديد دون أي تفكير منطقي منه وكأن غريزته هي من تولت أمر كل شيء، ليغلق الخط ويبتسم بسمة واسعة وهو يشعر بالسعادة لمجرد تخيل الأمر بعقله ليزفر أنفاسه دفعة واحدة و دون ذرة تفكير أكثر كان ينزع ملابسه البيتية ويقف تحت المياه الجارية لكي يهدئ مشاعره .
ولكن ماذا عن حرقة قلبها هي تلك التي كانت تقف واهنة بملامح شاحبة تحاكي الموتى مستندة على باب المرحاض من الخارج وقد استرقت السمع لكل كلمة تفوه بها من الداخل، فهل ياترى ماذا سيكون موقفها وماذا ستكون ردة فعلها هل ستبكي وتنتحب مثل كثير من النساء في موقف مشابه، أَم ستصمت وتقدم كبريائها كعادتها تحت قدمه بكل طواعية، مهلًا دعونا نتمهل بتوقعاتنا لأن جميعها ليست بمحلها