سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
بعد ما خرجت يمنى من المدرسة طلبت من السواق يوصلها الشركة بدل ما يرجعها ع القصر، دخلت وسألت موظف الاستعلامات عن مكتب شهاب، وبعد ما عرفت مكانه ركبت الاسانسير لغاية الدور اللى فيه مكتبه، وصلت واستأذنت من السكرتيرة انها تدخل له بهدوء: لو سمحتي عايزة أدخل عند ابيه شهاب.
كريمة كانت قاعدة بتراجع ملفات طلبها منها شهاب، رفعت عينها ع صوت اللى بتتكلم شافت بنت جميلة جدا واقفة قصادها، حست بنغزة فـ قلبها لكن اتكلمت بنبرة هادية: اقول له مين؟
يمنى بهدوء وهى بتلف بعينيها فـ المكتب: قوليله يمنى وهو هيدخلني ع طول.
كريمة بغيرة جواها: ايوا يمنى مين يعنى؟.
يمنى ببراءة وهدوء: ابقى بنت عمه.
كريمة قامت من ورا مكتبها وهى ماسكة الملفات اللى كانت بتراجعها رايحة ناحية باب مكتب شهاب وبنبرة هادية: استني لحظة واحدة.
وبعدها خبطت وفتحت الباب بعد ما سمعت صوت شهاب
جوة المكتب
شهاب سمع خبطة ع الباب وأذن: ادخلى يا كريمة.
دخلت كريمة بعد ما سمعت الأذن وهى بتحط الملفات ع المكتب بحزن بتحاول تداريه: اتفضل يا مستر، الفايلات اللى حضرتك طلبتها.
شهاب بنظرة كلها حب ونبرة صوت دافية: شكرا يا كريمة، انا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه؟
كريمة اتوترت من نظراته وبنبرة مهزوزة: تحت امر حضرتك اى وقت.. غمضت عينيها عشان تهدى من توترها وبنبرة كلها حزن: في انسة برة اسمها يمنى عايزة تقابلك بتقول انها بنت عمك.
شهاب وقف من ورا مكتبه بقلق: يمنى بنت عمي هنا!!! ليه؟… واتحرك بسرعة ناحية الباب وخرج شافها قاعدة وحاضنة شنطتها بهدوء، وبنبرة قلق: يمنى!! خير يا حبيبتي ايه اللي جابك من المدرسة ع هنا ما رجعتيش القصر ليه؟
يمنى وقفت بسرعة اول ما شافته وبسعادة: عايزة اتكلم معاك بعيد عن القصر يا ابيه.
شهاب باستغراب واضح ع ملامحه ونبرة صوته: خيرا؟!
يمنى بملامح كلها استنكار ونبرة استفهام: هنتكلم هنا؟
شهاب بنبرة اعتذار: أه اسف ما اخدتش بالي، تعالي ندخل جوة… وبص لـ كريمة اللى باين عليها غيرتها جدا وبسعادة مش عارف سببها: قوليلهم يعملولي القهوة وعصير مانجا فريش عشان يمنى.
كريمة بهدوء: حاضر يافندم.
شهاب دخل المكتب هو ويمنى قعدوا ع كنبة الانتريه وبنبرة استفهام: خير يويو؟ عايزة تتكلمي معايا فـ ايه؟
يمنى بحزن ظهر فجأة ع ملامحها ونبرة صوتها: ابلة سبيل وحشتني اوى يا ابيه، نفسي اشوفها واسمع صوتها، انا قلقانة عليها اوي.