سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
صهيب بسعادة ظهرت فجأة ع ملامحه: 99% يا قلب هيبو، بنوتي حبيبتى دايما رافعة راسي ومشرفاني وهتبقى أحلى دكتورة فـ الدنيا.
سبيل من كتر فرحتها صرخت بسعادة ونطت اتعلقت فـ رقبته ومن غير ما تحس باسته فـ خده: بجد يا هيبو؟! قول والله العظيم انا نجحت، انا مش مصدقة، انا بحبك اوي يا أجمل هيبو فـ الدنيا.
صهيب وهو بيفك ايديها من حوالين رقبته وبينزلها فـ الارض: صدقي يا حبيبتي، انتي نجحتي وجبتي المجموع اللى نفسك فيه… وبسعادة باس جبينها وهو بيهنيها: مبروك يا قمري، عقبال ما اشوفك عروسة زى القمر منورة الكوشة
سبيل اتكسفت ودخلت جري جوة القصر وهى حاسة ان قلبها هيقف من كتر الخجل، وطلعت ع اوضتها بسرعة قبل ما حد ياخد باله من ملامحها اللى باين عليها خجلها
“عودة للوقت الحالي”
فـ مصر 🇾🇪
فاق صهيب من شروده وهو بيحط إيده ع خده مكان بوسة سبيل وبيأنب نفسه: سامحيني يا سبيل كان نفسي تكوني سعيدة مع الانسان اللي اختاره قلبك، يمكن لو ما كنتش عملت اللى عملته فيكي، كنت طلقتك وجوزتك له بنفسي، لكن دلوقتي ما ينفعش، لازم تفضلي ع ذمتي ع الأقل لغاية ما الاقيكي واعتذر لك، وبعدها هعملك اللى انتي عايزاه.
عند سبيل فـ 🇫🇷 مارسيليا
فاقت من شرودها ودموعها زادت ع خدها لما افتكرت انها أتخلت عن حلمها فـ انها تبقى دكتورة عشان تدخل نفس الكلية اللى دخلها صهيب وتبقى قريبة منه بحجة انه يذاكر لها، وبصريخ هستيري: لييييييييه عملت فيا كدااااااا؟، أنا ماحبيتش حد فـ حياتي قد ما حبيييتك، ليييييه تـkـسرني بالشكل ده، لييييييه؟ آه، يارب قلبي واجعني أوي، اشفيني من حبه وخليني انساااااه.
فضلت تصرخ بانهيار لغاية ما سمعتها شيماء مرات خالها ودخلت جري ع صوتها اخدتها فـ حضنها بتحاول تهديها عشان ما تتعبش أكتر، فـ نفس الوقت كان شهاب وعمران قاعدين فـ الليڤنج مع شريف وفريد ومعاهم باسيلي، فجأة رن موبايل شهاب وبص لـ جده قبل ما يرد، ياخد منه الأذن الأول، عمران شاور بعينيه بالموافقة لما عرف مين المتصل.
شهاب فتح المكالمة وبهدوء ظاهر فـ نبرة صوته: السلام عليكم ورحمة الله، عاملة ايه يا جدتي؟
فاطمة بعصبية وغضب نابع من قلقها وخوفها: لسسسسة فاكر جدتك يا استاذ شهااااب، كويس والله أنك حنيت ورديت عليا.
شهاب بقلق وتوتر: أهدي بس حضرتك شوية، العصبية غلط عليكى يا حبيبتى.