سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
فاطمة قربت منه وصوتها كله قلق: طيب افرض وقتها…
عمران قاطع كلامها بحزم: ما افرضش، سبيل يوم ما هترجع.. هترجع ومعاها اللى يثبت صحة كلامها، وصهيب هيصدقها، حتى من غير ما يبص فـ الدليل اللى هتجيبه معاها.
فاطمة رجعت بخطواتها لـ ورا وبتنهيدة حزن: يارب ربع ثقتك دي يا عمران.
عمران وقف وقرب منها حط ايده ع كتفها وبابتسامة هادية تطمنها: الاتنين تربيتي يا فاطمة وعارفهم اكتر ما هما عارفين نفسهم، اصبري انتي بس يا غالية وهتشوفي بنفسك.
فاطمة بتنهيدة قوية ونبرة استسلام: اتمنى!! لله الأمر من قبل ومن بعد، هو قادر على كل شيء.
______________________
فـ فرنسا فيلا شريف التهامي
أوضة سبيل نفس الوقت
بعد ما خرج فريد من عندها رجعت قعدت تاني نفس القعدة ع الكنبة سندت بدراعها ع الشباك وايديها التانية ع بطنها وافتكرت يوم ما عرفت انها حامل.
“فلاش باك”
بعد ما فاقت سبيل من الغيبوبة وابتدت تتعافى حست بحاجة غريبة فـ بطنها وسألت الدكتور باستغراب: سيلڤوبليه دكتور، انا حاسة بوجع فـ بطني وكأن فيها حاجة بتتحرك، وشكلها منفوخ شوية مش عارفة ليه؟!
الدكتور رد عليها بمهنية وهدوء: طبيعي جدا اللى بتحسي بيه.
سبيل باستغراب أكتر: ليه؟!!
الدكتور: لأن في عندك بيبي.
سبيل اتصدمت وبصت لكل اللي موجودين فـ الاوضة وبدموع حطت ايدها ع بطنها: بيبي، يعني انا…!!!
عمران قرب منها قعد جنبها وباس جبينها بحنية وحب: ايوة يا حبيبتي انتى حامل، ولازم تسمعي كلام الدكتور وتهتمي بصحتك عشان خاطر البيبي يجي بالسلامة.
سبيل دموعها زادت، مش عارفة تفرح ولا تزعل ولا عارفة تحدد إحساسها ومش فاهمة ازاى من مرة واحدة يحصل حمل، لكن كل اللى فهمته ان فى احساس جديد بيتولد جواها وبصت لـ جدها: يعني انا دلوقتي بقالى 4 شهور؟
عمران هز راسه بسعادة: قربتي تكمليهم يا ضى عيني.
شهاب بص لـ سبيل بسعادة وكأنه اول مرة يبقى عم: ايوا بقى أخيرا هبقى عمو ويبقى عندي بيبي صغير ألعب بيه… وبتفكير مصطنع وحيرة: بس تفتكري العكروت الشقى ده هيقول عمو ولا يقول خالو؟ اقولك خليه يقول شهاب ع طول.
شريف قرب من سبيل قعد جنبها الناحية التانية وباس جبينها برضو: مبروك يا حبيبة خالو، قوليلى بقى هتسمي البيبي ايه؟
شيماء بهدوء لـ شريف: مش تسألها الاول هى نفسها فـ ولد ولا بنت؟… وبصت لـ سبيل بابتسامة هادية: ها يا سابي نفسك فـ ولد ولا بنت؟