سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
هاني قرب منها ومسكها من دراعتها بقوة وملامحه كلها غضب: مش هيحصل يا هنادي، مش بعد ما دخلت عيلة الشهاوي وبدأت احقق احلامي واحط ايدي ع فلوسهم، تقوليلى أتخلى عن حلمي، مستحيل انتي فاهمة؟!
هنادي: انت مجنووووون، عمرااااان الشهاوي مش سهل، ممكن يخلص علينا من غير ما يرف له جفن، فكر فيا وفكر فـ ابننا اللى هيضيع ويترمي فـ الشارع لو جرالنا حاجة.
هاني: ابننا عايش احسن عيشة بفضل فلوس الشهاوي اللى انتي عايزانا نهرب ونسيبها، انسي خالص حكاية الهروب دي يا هنادي، كل اللى هنعمله اننا هنبعد عن بعض فترة ونراقب من بعيد صهيب ورسلان ونحاول نمنعهم يتقابلوا بأى طريقة.
هنادي بصريخ: هو انت تعرفهم ع بعض وبعد الفاس ما تقع فـ الراس تقول نمنعهم يتقابلوا!! طب ازاى يا ابن عمتي؟ تقدر تقول لي؟ انا مش هسمحلك تدمر حياتنا بطمعك وجشعك يا هاني انت فاااااااهم؟ انا ماشية وهسيبك تفكر فـ كلامي كويس وتاخد قرار، سلاااااام
وبالفعل سابته فـ حيرته وخوفه ومشيت وهى مرعوبة من فكرة ان اخوها يعرف مكانها او عمران وصهيب يعرفوا كل حاجة ويقـtـلوها هى وهاني
____________________
قصر الشهاوي
اوضة شاهندة
كانت قاعدة فـ التراس بعد ما رجعت من النادي بتفكر في سبيل اللى وحشتها ونفسها تعرف أى خبر عنها، نفسها تكلمها وتحكيلها عن كل حاجة وجعاها، وفكرت تبعت لها رسالة عن طريق الواتس او الماسنجر تفضفض لها، قامت من مكانها دخلت الاوضة ومسكت فونها فتحته وابتدت تكتب وعيونها كلها دموع: سبيل، وحشتيني اوي، انا مش عارفة هتشوفي كلامي ده ولا لأ؟ بس انا بجد محتاجالك اوي، محتاجة اطلع كل اللى جوايا ومش قادرة احكيه لحد غيرك.
خلصت كتابة الرسالة وبعتتها.
فـ نفس اللحظة شافتها سبيل وردت عليها: وانتي كمان وحشتيني اوي يا شاهي وكلكم وحشتوني رغم وجعي منكم.
شاهندة بعيون مليانة دموع كتبت لها: القصر من غيرك سجن يا بيلا، كل اللى فيه بيموتوا فـ بعدك، جدو وتيتة قاعدين ع طول جوة اوضتهم مابيخرجوش غير عشان الأكل بس ويرجعوا تاني، حتى بابا وماما هيتجننوا ويعرفوا عنك أى خبر يطمنهم عليكي، وانا.. أنا محتجالك اوى، ارجوكي أرجعي
سبيل بتقرأ كلام شاهي ودموعها زادت وهى بترد: فات آوان الرجوع يا شاهي خلاص، انسي واحكيلى مالك ايه اللي واجعك؟ فضفضي يا حبيبتي وطلعي اللى جواكي.