سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
يمنى بسعادة دخلت جرى فـ حضنه: صباح الخير يا جدو يا قمر انت
عمران بحب: صباح الورد ع عيون قمري، عاملة ايه يا حبيبتي نمتي كويس.
يمنى خرجت من حضن جدها وبتنهيدة اشتياق: مش بعرف انام كويس يا جدو، طول الليل بفكر فـ أبلة سبيل، وحشتني اوي، من يوم ما اتجوزت أبيه صهيب وهى حابسة نفسها، انا زعلانة عليها اوي يا جدو
فاطمة حست بحفيدتها وحزنها ع اختها وبصت لـ عمران بيأس وهى بتفتح دراعها لـ يمنى: مش هتيجي تصبحي ع تيتة؟ ولا هو جدو وبس اللى حبيبك يا يويو!!
يمنى قامت وقفت وجريت ناحية فاطمة بسعادة: يا خبر يا تيتة ده انتي روحي روحي روحي
فاطمة بابتسامة: بكاشة بشكل طالعة لأختك شقية وغلباوية زيها
يمنى بضحك: ابلة سبيل دى حبيبتي يا تيتة، بتعلمني كل حاجة، حتى علمتني ازاى ابكش ههههههههه
عمران بابتسامة ظاهرة وقلب موجوع اخد يمنى تاني فـ حضنه: مش قولتلك قبل كدا انك شبهها يا يويو، وبهمس.. احسن انك ما طلعتيش شبه امك، مش حلوة من جوة.
لسة يمنى هترد ع عمران شاهندة نزلت هى كمان وقربت من جدها وجدتها وبتهلل زى عوايدها: خياااااانة، جدو ويمنى فـ وضع مخلل بالزتون، آه قلبي الصغير لا يحتمل، ليه ياربي ليه تخلينى اشوف الوضع ده، التار ولا العار يا عبهادي يا ولدى
عمران بضحك فتح لها دراعه التاني: مين عبهادي ده يا غلباوية انتي؟
شاهندة دخلت فـ حضنه بسعادة: انى ايش دراني، اهو اللى جه ع لسانى، المهم بقى صباحك حلو زيك كدا يا جدو يا مسكر انت.
عمران بص لـ فاطمة بابتسامة حزينة: البنات دول اتعلموا يبكشوا علينا كتير الايام دي
فاطمة بنفس الابتسامة وتنهيدة حزن: طبعا، مش تربية سبيل!! لازم يبقوا واخدين طبعها
شاهندة رفعت راسها وبصت لـ جدتها وحدفت لها بوسة فـ الهوا وهى فـ حضن عمران: تيتّي حبيبتي، سبيل دي الكوماندا بتاعنا انا والبت يويو، وبحزن مصطنع.. بس لغاية دلوقتي مش عارفين ناخد نفس مساحتها فـ قلبكم
عمران بحزن: صدقيني يا حبيبتي كلكم غلاوتكم واحدة فـ قلبي، بس يمكن انتوا شايفين انها واخدة مساحة أكبر عشان بحاول اعوضها عن يُتمها، انتوا الاتنين اتربيتوا وكبرتوا بين أحضان ابوكم وأمكم، لكن هي اتحرمت من أمها وهى طفلة ماكنتش حتى بتعرف لسة تقول ماما، ولـ يمنى .. واتحرمت من حضن أبوها وحنانه وهو عايش بيدلع غيرها قصاد عينيها، سبيل أتيتمت وابوها عايش، فهمتوا بقى ليه هى ليها مساحة اكبر!! لكن كلكم عندي زى بعض