سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
_____________________
مصر🇾🇪⬅قصر الشهاوي
فـ اوضة المكتب
بعد ما قفل عمران المكالمة مع شريف سمع خبط ع الباب وشافه بيتفتح ودخل منه شهاب
عمران: تعالى يا شهاب
شهاب بسعادة: انا عرفت مكان سبيل يا جدي، فريد ابن عمو شريف لسة قافل معايا وقال انها راحت لهم.. واتقلبت ملامحه للحزن فـ نفس اللحظة: بس قال انها وقعت من طولها اول ما وصلت وجابولها الدكتور
عمران بحزن شديد: عارف يا شهاب لسة عمك شريف قافل معايا وقال نفس الكلام
شهاب: طيب ناوي ع ايه؟
عمران بحزم أخد قراره: بكرة هنسافر لها أنا وانت، بس مش عايز مخلوق فـ القصر يعرف هى فين وخصوصا أخوك، فاهمني يا شهاب؟
شهاب بطاعة: حاضر يا جدي، بس هنقولهم ايه؟ مسافرين فين وليه؟
عمران بنرفزة: ماحدش له حق يحاسبني ع تحركاتي انت فاهم!! وان كنت قلقان، ابقى قول لهم اننا مسافرين ندور ع سبيل ومش هنرجع غير لما نلاقيها
شهاب باستفسار: معنى كدا اننا هنطول هناك وهنرجع بيها؟
عمران بتأكيد ونفى فـ نفس الوقت: هنطول أه، شهر، أتنين تلاتة، لغاية ما نطمن عليها وتعدي ازمتها، لكن مش هنرجعها، إلا إذا هى حبت ترجع معانا، وده اللى انا بتمناه يا ابني انها ترجع بخُطرها ورغبتها
شهاب: طيب وناوي تعمل ايه مع صهيب هتخليه يطلقها؟
عمران بجدية: هو انا كنت بجوزهاله عشان أخليه يطلقها يا شهاب!! انا بس عايزه يعرف قيمتها وهو اللى يتمسك بيها حتى لو كان من باب العِند فيا، مش حبا فيها
شهاب: بس كدا صهيب عمره ما هيعرف قيمتها يا جدي، لانه بيحب سها ومش شايف غيرها، وممكن فـ اى لحظة يطلق سبيل من غير ما حضرتك تعرف، لانك زى ما قولت هو رفض يطلقها بس عشان بيعاندك مش أكتر
عمران بثقة: أخوك عمره ما هيعمل كدا، وحتى لو هيطلقها هيجي لغاية عندي ويقول قبل ما يعملها لانه ما بيحبش الغدر
شهاب باندهاش: انا نفسي أعرف حضرتك جايب الثقة دي منين؟!
عمران: أنتوا من صلبي وتربية إيدي يا شهاب من اول أبوك وعمك لغاية المفعوصة يمنى، لو ما عرفتش كل واحد فيكم بيفكر ازاى ودماغه فيها ايه وطبعه واسلوبه ايه، أبقى ما عرفتش أربي، عرفت بقى ثقتى جات منين؟
شهاب: عندك حق يا جدي، صهيب فعلا ما بيحبش الغدر.. سكت شوية فكر فـ حاجة ورجع كمل كلامه.. بس مش يمكن سها تخليه يعمل كدا من وراك يا جدي خصوصا انها اتفاجئت بجوازه هى كمان؟