سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
المقنع وهو بيعافر معاها بسبب مقاومتها ليه: انا جدرك وعملك الاسود ومش خارچ من إهنه غير وانا واخد روحك فـ يدي يا هنادي.
سها بتصرخ وبتزق فيه بكل قوتها عشان تبعده عنها: انا مش هنادي، انا سها الرفاعي، انا مش هنادي، انا ما اعرفش حد بالاسم ده، ارجوووك ابعد عني.
المقنع اتعدل فـ وقفته وشد القناع من ع وشه وظهرت ملامحه اللى كلها غضب ونبرة صوته الغضبان: حتى لو غيرتي چلدك كيف الأفاعي والحرابي مش اسمك وشكلك بس، هعرفك برضك يا هنادي، واها عرفت طريجك يا فا*چرة وچيت لاچل ما أغسل عاري وعار أبوي بيدي.
سها شافت وش رسلان بعد ما شال قناعه وبيقرب منها أكتر اتجمدت من الصدمة وقوتها انهارت واستسلمت للموت، وفجأة ورسلان بيشد الحبل عشان يخنـ*ـقها صحيّت من نومها وهى مفزوعة وبتصرخ: لااااااااا، رسلااااااان…. انتبهت انها فـ اوضتها قامت شربت شوية ماية وخرجت من الاوضة وهى مرعوبة نزلت قعدت فـ الجنينة تفكر تعمل ايه فـ المصيبة دي لو امرها انكشف.
في سبيل صهيب بقلم✍️_____ لبنى دراز
@:مستحيييييل
&:…….؟؟؟؟؟؟