سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
نرمين بتوتر واضح ع ملامحها وصوتها: بابا!! انا انا انا آسفة ما شوفتش حضرتك، بس كنت جاية اطمن ع يمنى سمعتها بتتكلم، فكرتها بتكلم حد تاني، عشان كدا دخلت بالطريقة دي
عمران برفعة حاجب: لا يا شيخة!! يعني انتي عايزة تفهميني انك ما كنتيش واقفة ع الباب تتصنتى زى عوايدك؟!
نرمين وقفت مكانها ساكتة وبتفتكر الكلام اللي سمعته بين يمنى وعمران وجواها: يا ترى ايه السر اللي مخبيه يا عمران انت والمفعوصة دي!!…. وبصت له وبنبرة حزن مزيفة: حضرتك دايما ظالمني كدا يا بابا وواخد عني فكرة وحشة.
عمران ضيق بين عينيه وبحزم: ماشي يا نرمين هعمل مصدقك، ودلوقتي اتفضلي اخرجي من الاوضة وإياكي تكرريها مرة تانية، انتي فاهمة؟! يلاااا.
بالفعل نرمين خافت وخرجت بسرعة من الاوضة وعمران شاور لـ يمنى بهمس انها تروح تتأكد اذا كانت نرمين مشيّت ولا واقفة ورا الباب زى عوايدها، وبعد ما اطمن كملوا كلامهم مع سبيل لغاية ما يمنى راحت فـ النوم غطاها وقفل المكالمة وخرج راح جناحه وباله مشغول بنرمين وايه اللي ممكن تكون سمعته قبل ما تدخل الاوضة.
_____________________
فـ اوضة صهيب
دخلت سها اوضتها بعد ما رجعت من برة، اخدت هدوم نوم مريحة ودخلت تاخد شاور دافي وخرجت قعدت فـ السرير، ذهنها مشغول باللى حصل فـ النادي وافتكرت لما قالت لـ صهيب انها عندها معاد مع واحدة صاحبتها ولازم تروح لها عشان ما تزعلش، سابته هو وشاهي قاعدين ومشيّت بسرعة، فاقت من شرودها وهى بتفكر فـ كل حاجة بتحصل حواليها من وقت ما اتعرفت ع صهيب واتجوزته لغاية دلوقتي، فجأة شافت باب الاوضة بيتفتح مرة واحدة ودخل منه واحد لابس قناع وماسك حبل فـ إيده بيقرب منها عايز يخـ*ـنقها، وهى بتقاومه بكل قوتها وبتصرخ عشان حد يسمعاها: لاااا ابعد عني، انا ما عملتش حاجة، ما تقـtـلنيش، ارجووووك سيبني اعيييش… الحقوووني، صهيييييب، حد يلحقنيييي عايز يممووتنييييي.
لكن مافيش حد سامع صوتها وكأنها لوحدها فـ القصر.
الراجل المقنع قرب منها أكتر ولف الحبل ع رقبتها وبيحاول يشده بإحكام عشان يخلص عليها لكن مش قادر من كتر ما هى بتقاومه.
سها بملامح كلها رعب وبصريخ وهى بتقاوم المقنع عشان ما يخنـ*ـقهاش: انت ميييين؟ وعايز مني ايييييه؟ انا ما أذيتكش فـ حاجة، اررجوووك سيبني أعيش، ابني صغير ومحتاج لي، سيبني أربيه.