سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
سها أخدت بالها من نظرات نرمين اللى بتلاحقها، وبرفعة حاجب وتريقة واضحة فـ نبرة صوتها: مش بطلت الطريقة دي يا نرمو، شوفيلك حاجة جديدة احسن.
نرمين سابت المجلة من إيدها ع الترابيزة ورفعت وشها بابتسامة مصطنعة، وعينيها بتلمع بمكر: طريقة ايه يا سها، انا مش فاهمة انتي بتتكلمي عن ايه!!
سها عدلت قعدتها وحطت رجل ع رجل بحركة فيها ثقة، وعينيها ثابته على نرمين بابتسامة كلها استفزاز: طريقتك وانتي بتراقبيني من ورا المجلة يا بيبي، قديمة أوى.
نرمين شهقت بخبث وكأنها اتفجئت: ييييييه، وانا هاراقبك ليه بس يا سوسو، وبمكر واضح فـ كلامها ونبرة صوت واطية زى الهمس: هو انتي بتعملي حاجة غلط لا سمح الله، خايفة أني اعرفها!!.
سها وقفت فجأة بعصبية كأن في عقرب لدغها، وعينيها بتطلع شـ*ـر*ار: قصدك ايه يا نرمين؟ هاكون بعمل ايه يعني وخايفة منك؟! بقولك ايه بلاش تتكلمي معايا تاني أحسن، ووسعي كدا ومن غير بعد أذنك.
ولسة هتتحرك من مكانها نرمين وقفتها
نرمين وقفت وقربت منها بخطوات بطيئة وبهمس كله خبث ومكر ونبرة تهد*يد ورا ملامحها المبتسمة: انا عارفة كل المستخبي يا سها، اللى لو طلع، انتي عارفة كويس عمران هيعمل فيكي ايه، أهدي كدا وأقعدي واسمعيني.
كلام نرمين نزل ع سها زى الصا*عقة كهر*بها، لفت ببطء وعينيها ع نرمين متثبتة مش قادرة تحركها وبتوتر: عايزة ايه مني؟
نرمين بابتسامة مكر وهدوء قا*تل: أنا عايزة مصلحتك يا بنتي.
سها رفعت حاجبها باستغراب وهي بتقعد، لكن توترها واضح جدا في حركة إيدها: بنتك!! ومصلحتي؟! ما تجيبي من الأخر يا طنط، عايزة ايه؟
نرمين بغموض وثقة زايدة: تعجبيني، انا بحب الناس اللى تجيب من الأخر، ومن الأخر كدا أحنا الاتنين مصلحتنا واحدة.
سها بصت لـ نرمين بنظرة ترقُب مستنية تفهم: ازاى يعني؟ مش فاهمة.
نرمين بخبث: سبيل.
سها باندهاش وانفعال ماقدرتش تداريه: مالها ست زفتة دى؟!
نرمين قربت لها أكتر، وهمست بصوت واطي لكنه مليان حقد وكره وكأنه Nـار بتغـ*ـلي جواها: عمران كاتب لها نص أملاكه بأسمها، ومافيش حد يعرف خالص غير فاطمة، قال ايه بيعوضها عن حرمانها من حنان أمها وأبوها.
سها سحبت نفسها لورا وبنظرة شك: وانتي عرفتي ازاى بقى لما مافيش حد خالص عارف؟
نرمين ابتسمت ابتسامة ثقة: ده مش موضوعنا دلوقتي، اللى يهمنا أننا نخلص من سبيل، وده الأهم.