سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
سبيل شردت فـ صهيب واتكلمت من غير وعي: نفسي فـ ولد ويكون شبه صهيب فـ كل حاجة ويجمع حروف اسمه من اسامينا… ورددت الاسم من غير ما تحس بنفسها بكل حب: صهيل صهيب عادل عمران الشهاوي.
“عودة للوقت الحالي”
فاقت سبيل وهى مازالت حاطة ايدها ع بطنها وبتردد الأسم: صهيل صهيب عادل عمران الشهاوي.
ابتسمت وفضلت تتكلم معاه وتحكي له كل اللى واجعها من صهيب وتقول له هى قد ايه بتحب أبوه رغم انه ما حبهاش، ووعدته انها هتحاول تحافظ ع نفسها وتنسى أى وجع جواها عشان خاطره هو وبس، وانها هتعيش عشانه وتكتفي من الدنيا بيه وتخليه حاجة كبيرة، كل الدنيا تفتخر بيه وتشاور عليه.
_____________________
فـ مصر قصر الشهاوي
جناح علي فـ نفس الوقت
كالعادة نرمين هتـmـوت وتعرف ايه اللى بيدور فـ القصر، وعمران غاب 4 شهور ليه هو وشهاب وراحوا فين بالظبط، فضلت رايحة جاية فـ الجناح وهى متعصبة.
علي قاعد ع كرسي الانتريه ماسك الفون بيراسل حد عليه، رفع راسه وبص لـ نرمين بقلق: اقعدي بقى خيلتيني، رايحة جاية كدا ليه زى اللى عليه بيضة؟
نرمين قعدت ع الكنبة قصاده بعصبية وملامحها كلها غيظ: بقول لك ايه يا علي، سيبني فـ حالي انا عفاريت الكون كله بترقص فـ وشي.
علي قفل الفون وسابه من ايده وبرفعة حاجب ونبرة تريقة: ويا تري مين اللى بيرقص العفاريت فـ وشك يا حرمنا المصون؟
نرمين بغيظ باين ع ملامحها ونبرة صوتها: انت بتتريق عليا يا علي؟!
علي بص لها بنظرة كلها مكر وهو رافع حاجبه ويبتسم: وانا هتريق عليكي ليه يا حبيبتي!! ده انتي حتى صعبانة عليا يا روحي، بتهري وتنكتي فـ نفسك مش عارف ليه؟!.
نرمين نفخت فـ وشه بصوت عالي ونبرة صوتها كلها غيظ: يعنى انت مش فاهم انا بهري فـ نفسي لييييه؟ ولا تكونش فاهم وبتستعبط؟
علي قرب منها واتكلم باستفزاز واضح: ان شالله اعدم قططك وكلابك وعليهم خدامتك لو كنت فاهم حاجة.
نرمين اتغاظت واتنرفزت أكتر وحسّت ان الدم بيغـ*ـلي فـ راسها من اسلوبه المستفز، قامت فجأة وهى بتصرخ فيه: عليييييي.
علي رجع تاني مكانه وبنبرة هادية كلها استفزاز: عيون علي، نعم يا روحي عايزة ايه؟
نرمين وقفت قصاده وعينيها بتطلع شـ*ـر*ار: ما تستفزنيش يا علي بقول لك.
علي وقف وقرب منها بنفس هدوءه المستفز: ما انا بس لو افهم مالك متعصبة ليه؟! هريحك.