سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
عمران بنفس الثقة: ودي برضو ما يعملهاش، لأن صوته من دماغه وعمره ما سلم ودانه لحد مهما كان بيحبه، وده الفرق اللى بينه وبين عمك، الاتنين اتجوزوا جوازات خايبة، لكن واحد سلم دماغه لحرباية تلعب بيها براحتها، نسته حبيبته واللى منها، والتاني ما شافش اللى بتحبه واتعمى بحب سوسة، لكن ماقدرتش تركب دماغه ولا هتقدر تركبها
شهاب بتهليل: الله أكبر، يا جدوو يا جامد، ده انت طلعت عاجنهم وخابزهم وعرفت طعمهم كمان.
عمران وهو بيحط إيده ع شعره: يا ابني، الشعر الأبيض ده مش مجرد شيب فـ الراس، كل شعراية بيضا من دول خدت من عمري سنين اتعلمت فيهم اقرأ الناس وافهمهم من نظرة عينيهم كويس، وإلا ماكنتش أبقى صاحب أكبر مجموعة شركات استيراد وتصدير فـ العالم.
شهاب بحب: نفسي اعرف اقرأ الناس زيك يا جدي، علمني بتقرا الناس ازاى بالله عليك
عمران: هى مش بالعلام يا شهاب، دى حاجة بتيجي بكتر العلاقات والتجارب وطول ما السنين بتاخد من عمرك وتختبرك هتعلمك، ومش شرط تكون عجوز ومهكع زيي عشان تفهم الناس بسرعة، ممكن وانت فـ سنك الصغير ده تفهمهم، زى ما قولتلك بكتر العلاقات والتجارب، يلا قوم أحجز لنا تذاكر السفر وما تعرفش حد فاهم؟
شهاب: القعدة معاك ما يتشبعش منها يا جدي، خليني قاعد شوية كمان
عمران بحزم: قوم يا شهاب اتحرك روح ظبط امور شغلك وجهز للسفر وانت ساكت، قدامنا سفر طويل وهنقعد مع بعض كتير، يلا .
شهاب:حاضر يا جدي، بعد اذنك.
قام خرج بالفعل شهاب من المكتب وساب عمران رجع لتفكيره من تاني فـ احفاده الاتنين وفـ العذاب اللي ملا قلوبهم بعد اللى حصل بينهم
______________________
فـ الصالون
فـ نفس الوقت بعد ما خرج عمران راح المكتب وشهاب قام يتكلم فـ التليفون، قعدت نرمين تتعصب ع علي قصاد فاطمة وعادل بسبب اللى عمله عمران فـ ابنها.
بصت لها فاطمة بغضب وزعقت بعلو صوتها: نرميييين، أتهدي واحترمي وجودي، صوتك ما يعلاش هنا، عايزة تتخانقي انتي وجوزك يبقى فـ جناحكم وبابكم مقفول عليكم، مفهوم ولا لأ؟
نرمين بعصبية أكتر وغيظ لـ فاطمة: بقولك ايه يا ست أنتي، ما تدخليش بيني وبين جوزي، وقولي لجوزك اللى كبر وخر …….
قاطعها عادل بغضب وهو بيقف : عليييييي، خد مراتك وأطلع فووووق، وعلمها ازاى تتكلم مع أمك بأدب، وعرفها ان عمران الشهاوي دماغه توزن بلد… وبص لها بغضب أشد وكمل كلامه.. وكلمة زيادة غلط فـ حقهم ما تلومش غير نفسها