سبيل صهيب ج٢ لبنى دراز
شهاب أخد نفسه وبتنهيدة راحة: هو ده اللى كنتي عايزة تتكلمي فيه، طيب ما استنتيش ليه لما ارجع اخر النهار؟
يمنى بنبرة مليانة حزن: انا لاحظت من يوم ما رجعت من السفر انت وجدو مافيش حد بيجيب سيرة ابلة سبيل فـ القصر عشان عارفين ان ماما بتحب تتصنت وتعرف كل حاجة، وانا عارفة يا ابيه انك بتعرف توصل لـ أبلة وبتكلمها واكيد حضرتك وجدو عرفتوا مكانها ومش عايزين تقولوا عشان ابيه صهيب ما يعرفش.
شهاب عدل قعدته وبرفعة حاجب وهو لسة بيتكلم دخلت كريمة تقدم الطلبات بص لها بحب وكمل كلامه مع يمنى: وانتى عرفتي الكلام ده منين يا قردة؟
يمنى بتوتر: بصراحة يا ابيه عرفته من شاهي هى قالتلي انك بتعرف كل حاجة عن ابلة سبيل عشان هى صاحبتك ومش بتخبي عليك حاجة.
شهاب عينه ع كريمة اللى لسة واقفة وبهدوء: يا حبيبتى مافيش حاجة اسمها صاحبتى!! هى اسمها أختى الصغيرة زيك كدا يا قمري، يعني انتى وسابي وشاهي اخواتي حبايبي.
خرجت كريمة من المكتب بتوتر زايد بعد ما لاحظت نظرات شهاب ليها وجواها: يا لهوى هو بيبص لي كدا ليه ربنا يستر.
يمنى ببراءة ومشاكسة: ايوا يعنى هتقول لي هى فين وتخليني أكلمها ولا اروح اقول لـ نرمين خانوم؟!
شهاب بضحك: لا بلاش نرمين خانوم دي اعملي معروف، عمران باشا يد*بحـ*ـنا، اهدي كدا وانا هكلمهالك… وبالفعل اتصل بسبيل مكالمة فيديو واستني لغاية ما ترد.
اول اتفتحت المكالمة وردت سبيل، قبل ما يتكلم شهاب، يمنى خطـfـت منه الموبايل وبدموع: وحشتيني اوي يا ابلة، عاملة ايه؟
سبيل اتصدمت لما شافت يمنى فـ المكالمة وبنبرة كلها اشتياق: وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني اوي اوي، طمنيني عليكي.
يمنى بملامح بريئة ونبرة حزينة: هترجعي امتى يا أبلة؟ انا مش عارفة انام وانتى بعيد، ياريت كان جدو رفض تتجوزى ابيه صهيب، ما كنتيش بعدتي تاني عني.
سبيل بتنهيدة وجع: لسة ما آنش آوان الرجوع يا يويو.
يمنى بدموع: هتغيبي سنين تاني يا ابلة؟! ده انا فرحت اوي لما رجعتي اول مرة، ليه كل ما تسافري وترجعي يحصل معاكي كدا؟!
سبيل غمضت عينيها بوجع من كل حاجة اتعرضتلها تمنع دموعها تنزل وبنبرة هادية عكس الحزن والوجع اللى جواها: ما تشغليش بالك يا روحي.. وابتسمت ابتسامة خفيفة: قوليلى، عرفتى منين ان شهاب بيكلمني؟! وقدرتي تاخدي الفون منه ازاى؟ ده بيبقى عامل زى الغول ع حاجته.