جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٢
فضلت واقفة قدام باب الشقة، والموبايل في إيدي، بعد المكالمة اللي قلبت كل حاجة في دماغي.
«العقد باسمك إنتِ يا سارة.»
الجملة كانت بتتكرر جوايا.
إزاي؟
أنا عمري ما اشتريت بيت.
ولا وقعت على عقد ملكية.
ولا حتى كنت أعرف إن البيت اللي عايشة فيه من سنتين ونص ممكن يكون ليّا علاقة بيه.
رفعت عيني لمحمود.
كان واقف قدامي، وشه متغير، وصوته بقى حاد:
— مين اللي كلمك؟
بصيت له من غير ما أرد.
قرب خطوة.
— سارة، أنا بسألك مين اللي كلمك؟
قلت بهدوء:
— واحدة اسمها رانيا.
وشه اتشد.
لأول مرة أشوفه بالشكل ده.
مش عصبي.
خايف.
وده كان أغرب من أي حاجة حصلت الصبح.
قلت:
— تعرفها؟
سكت. #حكايات_منــال_عـلـي
— محمود؟
قال بسرعة:
— معرفهاش.
ضحكت بسخرية.
— غريبة… أصل هي عارفاك كويس.
قرب مني وقال:
— متصدقيش أي كلام يتقالك.
— وأنا أصدق مين؟ إنت؟
سكت.
حطيت إيدي على الشنطة.
كنت لسه مصممة أمشي، لكن بعد المكالمة كل حاجة اتغيرت.
لو البيت فعلًا باسمي، يبقى ليه كان عايز يخرجني منه؟
وليه طلب الطلاق في نفس اليوم؟
وليه كان مجهز ورق حضانة ياسين؟
وليه رانيا قالت إنها كانت بتساعده؟
أسئلة كتير، ومفيش إجابة واحدة.
دخلت الشقة تاني وقفلت الباب.
محمود بصلي باستغراب.
— رجعتي ليه؟
قلت:
— عشان مش هطلع من هنا وأنا مش فاهمة حاجة.
قال بعصبية:
— مفيش حاجة تفهميها. إنتِ سمعتي واحدة غريبة وصدقتيها.
— طيب وريني عقد الملكية.
اتوتر.
— أي عقد؟
— العقد اللي البيت متسجل بيه.
— سارة، إنتِ بتقولي إيه؟
— رانيا قالت إن فيه عقد باسمّي.
سكت.
وبعدين قال:
— رانيا دي كدابة.
— طب وريني إنها كدابة.
مردش.
في اللحظة دي، سمعت صوت حماتي من جوه أوضتها:
— محمود! إيه الصوت العالي ده؟
بصلي بسرعة.
— متجيبيش سيرة رانيا قدام أمي.
وقفت مكاني.
«قدام أمي؟»
يعني هو عارفها.
والأهم…
إنه خايف أمه تعرف.