انت مكافاتي ج١ دفنا عمر

************************

خلاص اعتبري الموضوع ده محلول .. صاحب الرقم وعنوانه هيكون عندك ..

اخترقت تلك العبارة مسامع معاذ اثناء مروره بذلك الممر المؤدي لقسم. الأشعة ، فما أن دنا من ذلك الممر ، حتى شاهد بيسان وهي تومئ برأسها للطبيب قاسم وهي تتمتم: شكرا يا دكتور ،دي خدمة مش هنساها..

فطن معاذ بسهولة أن الحديث يخص ما حدث مع شقيقتها أروى، والشخص الذي تبحث عن عنوانه هو نفسه بلال!!
شعر بالضيق للجوءها لشخص أخر غيره .. فهل أصبحت هي وقاسم بهذا القرب دون أن يدري؟!

قال محاولا انهاء تدخل قاسم :
ما تتعبش نفسك يا دكتور ، انا حليت الموضوع ده !

فوجئ قاسم بظهور معاذ بمحيطهما !! فظبط وضع عويناته الطبية على أرنبة انفه، ناظرا بتعجب :
موضوع ايه يا دكتور معاذ ؟! هو حضرتك عرفت أنا وبيسان بنتكلم في ايه ؟

أشتعل قلب معاذ من مخاطبته لبيسان باسمها مجردًا دون تكليف ، فقال غير واعي لغيرته الفاضحة:

اولاً اسمها مدام بيسان… ثانياً مادام قلت الموضوع اتحل، يبقي اكيد عارف بتكلم عن أيه يا دكتور!!

استاء قاسم من طريقة مخاطبة معاذ له ، فمنحه نظرة باردة يكسيها بريق التحدي : لو الموضوع اتحل يا دكتور ، كانت بيسان ( وضغط عمدا وهو ينطق اسمها )! هتعرف وبالتالي كانت مش هتطلب مساعدتي!

ثم وجهه بصره لبيسان : صح كلامي يا بيسان ؟

كانت تقف تراقب هذا التراشق بينهما ، وهي بقرارة نفسها منتشية من غيرة معاذ الواضحة ..
فقالت لاستفزازه:

عندك حق يا دكتور قاسم ، أنا معنديش علم بتدخل أي حد في الموضوع اللي كلمتك فيه ..

رمقه قاسم بنظرة ظافرة وهم بقول شيئا ما، لولا أن قاطعته إحدى الممرضات التي اخبرته باستدعائه من قِبَل مدير المشفى ، فغادرهم علي الفور..
………………

اقترب معاذ من بيسان وهو يرمقها بنظرة نارية :

يعني أنتي مش عارفه إن عندي علم بالموضوع ده من اروى ، واني وعدتها بحله؟!!!

بيسان ببرود: وهعرف منين… عدى ئسبوع وأنت ما فكرتش تقولي عملت ايه ..!!
ثم استأنفت قائلة : وبعدين أنا رافضة تدخلك من الأساس، اروى هي اللي صممت تعر………

بترت جملتها بذهول ، ومعاذ يقترب منها ويحاصرها فجأة بينه وبين الجدار خلفها حتى أنها تراجعت واصطدمت بالحائط!

وقال والشياطين تتراقص بوجهه:
خمس دقايق بالظبط وتكوني عندي في مكتبي.. !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *