انت مكافاتي ج١ دفنا عمر

لم ينكر معاذ اعجابه الشديد، بهذا الشاب المكافح..
الحياه لم تعطيه أسرة ترعاه وتتكفل به .. كغيره من شباب كثيرين، تقدم لهم الحياة كل الظروف لينجحوا ويثبتوا انفسهم ، ورغم ذلك يفسدون وبجدارة
كحال بهاء الذي يملك كل شيء ، ومع هذا هو فاشل ولا يشرف أحدا..

ولكن بلال ،هو من تكفل بنفسه منذ طفولته، ولم يوجهه احداً لخطأ او صواب ، كان يمكن أن يصبح شخصاً سيئ، ولكنه اختار طريق الصلاح والفلاح والسعي ، يحاول ان يكون فرداً يشرف مجتمعه ثم اسرته مستقبلا، حقا يستحق كل اعجاب واحترام!

معاذ : شوف يا بلال ، انا بجد معجب بيك جداً
ويشرفني اني ادعمك مستقبلاً ، لو كان في نصيب

بس لحد ده مايحصل ، لازم توعدني، إنك ما تحاولش تظهر لأروى دلوقتي، لأن سنها لسة صغير ، وداخله على اخر سنة بالثانوية العامة ولازم تركز فيها..
ولحد ما هي تكبر شويه، تكون انت كونت نفسك ماديا..

بلال : وانا من غير ما تقول ،عمري ما حاولت اكلمها ابدا ولا هحاول، مش هكلمها غير في بيتها وانا بطلبها ..انا اكتر واحد ممكن يحافظ عليها ويخاف على مستقبلها ،، اوعدك انك مش هتندم إنك وثقت فيا يا دكتور ..

منحه معاذ نظرة راضية ، بعد ان استشعر صدقه
ورآي بقلبه العشق المسطور بعين بلال لأروى
وسيكون اكثر من سعيد إن شارك بميلاد تلك النبتة الحلال بقلبهما.. فلن تجد صغيرته أروى رجلا افضل من بلال .. والايام حتماً ستثبت ذلك ..!!
___________

بقي كل ده يحصل معاك يا بلال وماتحاولش تكلمني
انا كنت هتجنن ومش عارف ادور عليك فين!

بلال وهو يتسطح على فراشه بارهاق شديد لقلة نومه اثناء احتجازه بالقسم طوال الأيام السابقة :

معرفتش اكلمك يامعتصم بمجرد ما دخلت القسم اخدوا تليفوني ، كنت هكلمك ازاي..
عموما خلينا نكمل كلام بعدين، انا اخدت حمام بالعافية وهموت وانام!

معتصم بإشفاق : نام يا بلال وارتاح، المهم انك رجعت واطمنت عليك.. هسيبك النهار كله واجي بالليل ومعايا لقمة تسندك اكيد ماكلتش كويس واتبهدلت هناك!

لم يجد ردا من بلال، الذي استسلم لنوم عميق، ليعوض جسده ببعض الراحة التي اشتاقها!

نظر له معتصم بضيق لما تعرض له وهو لم يدري به، ثم دثره بغطاء فراشه جيداً ، تاركا اياه ينعم بنومه، وذهب ليطلب من والدته ان تعد له وليمة يتناولها عندما يفيق!
………………… ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *