انت مكافاتي ج١ دفنا عمر
ربما عليها الاستعانة بشخص ما .. وهي تعلم لمن ستلجأ…!!
_____________________________
يجلس بسكون داخل غرفته بالمنزل ،يطالع إحدى ابحاثه الهامة بتركيز شديد ..قبل أن يقاطع تركيزه، رنين هاتفه، فالتقطه ليرد بعد ان ابصر هوية المتصل: السلام عليكم .. !
أروى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
معاذ : اخيراً افتكرتي تكلميني يا اروي ..
لم تجيب، تجاهد رغبتها بالبكاء منذ أن سمعت صوته فشعر باضطراب أنفاسها وكأنها تبكي ،فتملكه بالقلق هاتفا:
أروى مالك ، في حاجة حصلت معاكي ؟ انتي بخير ؟
قالت بصوت باكي : مش بخير يا آبيه معاذ .. ومحتاجة ليك أوي!
وانفجرت باكية ، بعد أن عجزت تماما عن السيطرة على رغبتها اكثر من ذلك!
فتضاعف قلق معاذ وسقط قلبه في قدميه وأخذته الظنون لخواطر سيئة !!
فقال: أروى اهدي ارجوكي وفهميني حصل ايه؟ .. بيسان فيها حاجة ؟ ولا ماما تعبت تاني ؟؟فهميني حصل ايه بالراحه ومتخافيش انا معاكي ..
أروى وهي تكفكف دموعها بظهر كفها هاتفة بصوت متقطع:
ماما وبيسان كويسين .. بس انا …..وسكتت !
وصل قلقه للذروة :
أهدي بس واحكيلي ، ومهما كانت المشكلة هحلها، بس اتكلمي بالراحة عشان افهم!
أروى : عارفه ان حضرتك الوحيد اللي هتساعدني .. وماتقلقش انا بخير دلوقتي ، بس في حد تاني واقع في مشكله بسببي، ولازم اساعده، واتصلت بيك لاني عارفة انك هتلاقي حل مناسب..بس كلامي في التليفون مش هينفع، لازم اقابلك.. بكرة الصبح بمعاد مدرستي ينفع؟
معاذ بتأكيد:
الصبح بعد المدرسة هتلاقيني مستنيكي بأذن الله!
أروى : قبلها مش بعدها .. مش هقدر استنى ارجوك..
معاذ: خلاص الساعة 7 ، هكون عند مدرستك
هاخدك في مكان نفطر سوا واحكيلي كل شيء..
بس لحد ما نتقابل ..اهدي .. واوعي تخافي من حاجة وأنا موجود، أي مشكلة في الدنيا مهما كانت أنا كفيل بحلها .. خليكي دايما مطمنة وماتحمليش هم!
أروى بتأثر وامتنان شديد : صدقني يا آبيه .. لو ليا أخ كبير ماكنتش هعزه أكتر منك .. ولو مش متأكده من كلام حضرتك ،ماكنتش كلمتك..
معاذ : ايه لو ليا أخ دي .. ما أنا اخوكي ياهبلة..
وانا اللي هيسلمك للمسكين اللي هيتجوزك .. وأنا اللي هطحنه لو فكر يزعلك!
ضحكت أروى وقد تناست ما بها:
_يا سلام !! مسكين ليه اللي هيتجوزني ؟ ..ده مامته هتبقي داعياله في ليله القدر كمان! ..أنا مافيش مني 2 في كوكب الأرض أصلا ..!!