انت مكافاتي ج١ دفنا عمر
من هو ؟! وهل وجوده هناك صدفة؟! وهل سبب تعديه ما حدث منه بحق ابنه خاله أروى؟!!
فأن كان يعرفها، فستكون قصة أخرى سيتبينها لاحقًا
ولكن بكل الأحوال لن ينكر هذا الشعور الذي يتملكه بالخجل الآن! كيف فقد السيطرة على نفسه بهذا الشكل، لم يعهد نفسه ضعيف بهذا الشأن!!
وأكثر خلافه مع وليد صديقه وما يثير تعجبه، أنه دائما ما يرفض مصاحبة الفتايات، او خوض تجارب مشينة معهم بحجة أنه يكتسب خبرة، ويقضي أوقات ممتعة ولطيفة!
كيف إذا يتجرأ على أروى وهو الذي أنتوى بالفعل التقرب منها وتغير صورته القبيحة بعيناها!
يقسم أنه لم يخطط ابداً لما حدث، فقط ذهب للحديث معها، ولكن ما أن وقفت قريبة منه حتي راح يتأملها برغبة سيطرت عليه ،ولم يشعر بنفسه إلا وهو يحاول تقبيلها عنوة..
هل إن قال انه كان شبه مغيب سيصدقونه؟!!!
قطعًا لن يصدقه أحد.. هو بنظر الجميع بهاء الفاسد!
……………….. ..
اندفع معاذ داخل غرفته كالإعصار، مغلقا الباب خلفه غير عابئ بفزع هذا الحقير من هذا الاقتحام!
فانتفض جسد بهاء بطريقة دخوله، ووجه الذي لا يبشر بخير! وأيقن معرفته الأكيدة بما حدث بينه وبين أروى، هو يعلم معزتها لديه، وأن الأخرى تضعه بمكانة الأخ الأكبر لها ، مؤكد انها قصت له كل شيء!!
تقدم معاذ نحوه، ووقف بهدوء يعاكس حمم غضبه التي تفور بداخله ، يطالعه بتمعن وكفيه مختفية بجيب بنطاله! ثم هتف بهدوء حتما يسبق عاصفة:
أيه أخبارك ياسبع؟. كلمني كده عن احساسك بنفسك دلوقتي بعد قذارتك مع بنت خالك!
رجولتك زادت بعد ما فردت عضلاتك على بنت ضعيفه؟
وكأن للكلمات خناجر تنغرز أنصالها بعمق بكرامته!
ماذا يقول وكيف يشرح موقفه.. ؟! حقا لا يدري!
لكنه تجرع ما بحلقه بصعوبة، وشحب وجهه أكثر وازداد قبحًا على قبح ..وقال بتلعثم:
_ أنا ماكنتش اق……….
بتر جملته وهو يطلق آهه ألم شديد.. حيث فوجئ بمعاذ يُفلت يده المكسوره من رباطها ويضغط عليها بقسوة ، مكمما بكفه الأخر فمه حتى لا تصل استغاثته لتلك الأم المسكينة خارج الغرفة المغلقة عليهما.. فاصتبغ وجه بهاء بزرقةٍ من شدة الألم ، وهو عاجز عن الصراخ ، فتحررت دموع مقلتيه التي ازاد بياضها حُمرة! وهتف به معاذ وهو يتأمله شامتا :
_أجمد يابطل .. دي قرصة ودن بسيطة!
انت مش مسكت بنت خالك كده واستقويت عليها بعضلاتك بنفس الطريقة؟!