روعه ج٢
تعالي معايا و أنا اخليكم تتعرفوا على بعض
كادت أن تفلت يدها من يده لكنه قب*ض عليها بقوة حتى توقف عن أحدى الغرف دس يده في جيب بنطاله و قال
المفروض كنت عرفتك عليها من بدري وجبتك بس مشكلة وفرتي عليا حق الأجرة
دفعته في كتفه و قالت من بين أسنانها
و كمان ليك نفس تهزر !
دفعها من خصرها و قال بنبرة ساخرة
اقرئي دا لو بتعرفي يعني يا دكتورة !
نظرت للوحة معدنية كبيرة دون عليها اسم زوجها تمتمت بخفوت قائلة
الدكتور أدهم أحمد الشرقاوي أخصائي النسا والتوليد و استشاري المناظير
نظرت له و قالت بإبتسامة واسعة
دي عيادتك الجديدة يا حبيبي !
أومأ لها برأسه و قال
هي صغيرة بس تكفي الغرض
مبروك يا حبي….
ردت مقاطعة مبا كتها قائلة
بس و أنا أعرف منين إن دي عيادتك فعلا مش شقتك الجديدة اللي هتتجوز فيها بنت عمك !!
ردت أدهم بنبرة مغتاظة و قال
هو أنت مستخسرة فيا كلمة حبيبي هو أنا للدرجة مش واثقة فيا .
لم تعقب على سؤاله بينما هو حاوط ظهرها مسندا بذقنه على كتفها و قال
طب أنا بقالي معاكي ست شهور في الست شهور دي عمرك شوفتيني ببص لواحدة غيرك !
كادت أن ترد لكنه قاطعها قائلا بسعادة
شفت اومال إيه بقى دا أنا حتى ملاك بجناحات
نظرت له وقالت بنبرة مغتاظة
إيه الثقة اللي أنت فيها دي منين !
منك يا روحي
متبقاش تثق فيا تاني
ضحك علي حديثها و راح يقول بتذكر
قولي لي صحيح يا روحي هو إيه التخفي العظيم اللي عملتي دا يعني مش تخلي التاكسي يبعد إن شاء الله متر عشان ما شوفكيش !
أنت شوفتني !
دي مصر كلها شافتك ياروحي و الصراحة كنت مېت على روحي من الضحك على التخفي العظيم بتاعك
ضحكا الثنائي الجميل و ذابت الخلافات بينهما كالعادة كما أن عادت الحياة لمجرها الطبيعي
انشغل أدهم على مدار ستة أشهر
—
كاملة في إثبات نفسه أمام امبراطوية عمه الذي كان يريده نسخة منه ساعدته هالة في بناء مستقبله من جديد على الرغم من فكرة العودة إلى المانيا مازالت مسيطرة عليه بشكل كبير يا ليتها توافق.
في مساء أحد الأيام
كانت واقفة مع أخيه في ردهة المشفى في انتظار مولده الثاني كانت تشعر بالغثيان الشديد و ماهي إلا دقائق و بدأ سائل دافئ ينساب على فخذيها جلست جوار والدتها و أخبرتها بخفوت فردت والدتها قائلة
لا متاخديش مسكن اصبري دلوقتس ننزل نشوف دكتورة
ردت هالة و قالت بحزن دفين