روعه ج٢
لا ياحبيبي اخويا أحلى
ردت والدة هالة و قالت بنبرة ساخرة
دلوقتي اخوكي بقى أحلى ماهو كان بيقول على ولادك البدع وكان بينك و بينه مصانع الحداد و مستحلفة له تردي حق ولادك يوم هالة ما تولد !
ردت ليالي بجدية مصطنعة
لا يا يا طنط ماهو اخويا بردو و مبحبش أبدا يقول عنه كلمة وحشة
ضحك إبراهيم و قال بسخ*رية
اللي بتقلك أخوها دي اخوها اشترى سكوتها بعربية و قطر لسه نازلين جداد لعيالها ووعدها بفانوس رمضان ليها قبل عيالها ف تلاقيها في النفاق مش كدا
ضحك الجميع على كلم*ات إبراهيم بينما عبست ليالي بملامحها و هي تنظر لزوجها الذي حاوط كتفها ضامها إليه و قال بجدية مصطنعة
بس يا عيال دي لولو العسل كله ومتعرفش تنافق
رفعت هالة بصرها لزوجها و قالت
هما حلوين يا أدهم
رد أدهم وهو يحملهما و قال بإبتسامة واسعة
حلوين وحشين كفاية إنهم منك.
اغروقت عيناها بالدموع و هي تنظر إليهم ابتسم لهما و قالت بنبرة مرتشعة إثر البكاء
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك وعدك حق يارب.
بعد مرور عام كامل
كانت هالة جالسة مع أولادها في غرفة الألعاب خاصتهم تلهو و تشاركهما معظم اوقاتهما في اللعب حتى الآن لم يرأهم أحدا من الأصدقاء و المعارف تخشى أن تصيبهما العين و تقهر هي فيها لم يمانع أدهم علي تعليم*اتها الصارمة
بالأحرى لا يقو أن يفعلها من الأساس كان صغيرها يبعد عن شقيقته ليعرف ان يستمتع بالعابه بعيدا عنها بينما كانت الصغيرة تتذمر
من أفعاله تلك بدأت المشاجرة بينهما كالعادة
حتى تتدخلت هالة لفض الڼزاع قائلة بجدية
كارما كدا غلط دا أخوكي حبيبك يلا العب….
قاطعها صوت رنين المنزل تعجبت و هي تنظر لساعة الحائط تمتمت و هي تسأل حالها بخفوت
غريبة دا مش معاد رجوع أدهم !
تابعت بتحذير لأولادها قائلة
العبوا هنا و محدش يعمل صوت خالص ماشي
خرجت من غرفتهما متجه نحو باب الشقة
نظرت من العين السحرية وجدت أخيها و زوجته و أولاده فتحت و الإبتسامة تزين ثغرها قائلة
حبايبي الحلوين وحشتوني
اختفت الإبتسامة من على ثغر أخيها و قال
طب قولي إني وحشتك معاهم عشان مراتي متقعدش تذل فيا في الرايحة و الجاية
تجاوزها و هو يلج غرفة الالعاب مع أولاده و قال
جهزوا الغدا عشان جعان
ما إن فتح باب الغرفة دوى صياح الأطفال ليندمج معهم إبراهيم و كأنه طفلا نزع عنه معطف حلته و رفع أكمام قميصه الأبيض ليبدأ معركة جديدة مع العاب الجديدة ابتاعها لهما
على الجانب الآخر من نفس الشقة