روعه ج٢
رد على سؤالها بعدم إكتراث
ايوة أنا بلطجي عاوزة حاجة !
سارت بخطواتها الواسعة و السريعة و قالت بنبرة مغتاظة
و ها عوز منك إيه شكرا
مادت ينادي بإسمها لكنه حرك رأسه بيأس و تركها تفعل ما يحلو لها فهو كلما فعل شئ لا يعجبها
عاد إلى قاعة التي يقام فيها حفل الزفاف جلس على أحد المقاعد وهو يطالعها بنظرات تملؤها الغيظ و الڠضب تماما كما تفعل هي جذبتها أخته لتتراقص معه وسط القاعة كانت تتبختر في مشيتها و قبل أن تهز بجسدها سقطت ابتسم أدهم بداخله و تمتم بخفوت
احسن تستاهلي و الله
تحول المشهد لمشهد كوميدي من الدرجة الأولى
و مر اليوم على خير وصلا أخيرا إبراهيم إلى باب شقته و قال بإبتسامة واسعة
حمد الله على سلامتك يا عروسة
نظرت ليالي له ثم عادت تنظر أرضا و هي تقول بإبتسامة خجولة
الله يبارك فيك يا هيما
تابعت بجدية و كأنها شخصا آخر و قالت
بقى أنا اللي افضل اتحايل عليك عشان تروح تكلم أدهم اخويا و اقولك طول بالك عليه !
سألها بنبرة داهشا
هو أنت ملبوسة و لا مچنونة!
أجابته بإبتسامة سمجة وقالت
لا يا روحي أنا الأتنين مع بعض
ابتسم لها وقال
سبحان الله نفس ابتسامة أخوكي هو أنت تقربي له !
حملها بين ذراعيه و قال مضيقا حدقتاه
الظاهر كدا و الله أعلم إني اتدبست
لكزته في كتفه و قالت
إبراهيييم !!
رد بإبتسامة متراجعا عن كلامه و قال
مش فيكي ياروحي اقصد اخوكي إنما أنت مرهم يتحط على الجر ح يقيد نا ر
في الشقة المجاور
كانت هالة تسرد لوالدتها ما حدث منذ صباح اليوم و حتى هذه اللحظة التي تحتسي فيها القهوة الساخنة خاصتها تنهدت الأم ثم نظرت لها و تسألت بنبرة حائرة قائلة
طب و بعدين بقى في اللي اسمه محمود دا دا مش راضي يهمد ابدا
يهمد بقى و لا لا أنا خلاص زهقت منه و من الدنيا كلها أنا بفكر اسيب البلد و اسافر
ردت والدتها قائلة بحدة قائلة
تسافري على في العزم بقى إن شاء الله إلا اخوكي الراجل عملها تعمليها أنت!
يا ماما جاي لي عرض حلو اوي في الكويت و خسارة ارفضه
لا ارفضي يا حبيبتي مافيش خسارة إن شاء الله و اعملي حسابك طول ما أنت هنا بيت
أبوكي مفيش سفر لما تبقي تتجوزي إن شاء الله يعني ابقي سافري إن شاء الله المريخ اسمها مع جوزك
ردت هالة بضيق و قالت
إيه يا ماما التحكم*ات دي !
ردت والدتها بكل ما اوتيت من هدوء و برودة أعص*اب
أنا ولية مفترية و مابيهمهاش حد و قاسېة عندك حاجة تاني تحبي تقولي !