روعه ج٢
وتربي و تشوفه أحسن الناس
ابتسم لها و قال بنبرة حانية
ابني محظوظ أكتر مني و من أي حد في الدنيا دي كلها لي أب واحد و بدل الأم اتنين واحدة
لم تتحمل هالة كلم*اته المؤثرة تلك وضعته بين يده و قالت بجدية مصطنعة و هي تكفكف دموعها بظهر يدها
أنت واد نصا ب و بتضحك عليا بكلامك دا عشان تأكل عليا الحلاوة يا حبيبي بس على مين دا أنا هاخدها منك مرة و مراتك مرة
بتفرقوا الحلاوة من غيري مش كفاية كبرتوني و بقيت خال و أنا لسه صغير !
أردف أدهم عبارته و هو ينضم لحديثهما نظر لابن أخته الذي يتئثاب و هو يتمطع و كأنه كان مقيد في بطن والدته ابتسم له و قال ساخرا
شوف زي ما يكون مقيدنه يا عيني
رد إبراهيم ساخرا و قال
أختك قوية و تعملها دي كان عليها ما تسكت بقى تعبتني كانت بتخليني احط ايدي على بؤقي من كتر الخۏف
ضحك أدهم و هو يقول بغطرسة
دي سيطرة بنات الشرقاوي يا حبيبي و تمشي على أي حد حتى لو لسه في بطن أمه
تابع بجدية مصطنعة هامسا
بس بيني و بينك كانت عليها واحدة أنا تعبت يا أدهم كانت بتخلي أنا شخصيا اټرعب
ختم حديثه قائلا بمزاح دون قصد
هي كدا الستات تفضل هادية و طيبة في نفسها و أول ما تحمل تلاقيها اتحولت هرمونات مضطر تتحملها ضريبة الأمومة بقى ياهيما
ابتسم إبراهيم بتردد محاولا لفت نظر أدهم الذي اختفت إبتسامته و هو يعتذر من الجميع ابتعد قليلا تبعه زوج أخته الذي وقف خلفه و قال
متزعلش يا أدهم مكنش قصدي احرجك بس
استدار أدهم و قال بإبتسامة واسعة
متزعلش أنت مني يا هيما مكنش قصدي اجرحها و الله
تنهد أدهم و هو ينظر لها ثم عاد ببصره له و قال
هي لسه بردو مش موافقة
للاسف لسه
طب هي رافضاني ليه إيه
—
سبب الرفض إني مسافر يعني
هالة مش رافضاك أنت بس هالة أي حد بيتقدم لها بترفضه مش حابة تكرر التجربة بتقول كفاية عليا تجربتين
رد أدهم و قال بضيق مكتوم
بس أنا غيرهم يا إبراهيم أنا بحبها
رد إبراهيم و قال بسخ*رية
ماهم هما كمان يا أدهم كانوا بيحبوها وكانوا يتمنوا لها الرضا ترضى و في الآخر أخدت منهم إيه !
يعني إيه يا إبراهيم يعني بردو مش هتخلي هالة توافق
رد إبراهيم و قال بعقلانية
بص يا أدهم أنت اخو مراتي و صاحبي كل دا على راسي من فوق بس دي حياة أختي تتطلق من دا تتجوز دا هي حرة أنا بنفذ قرار هي بتاخده و بقف جنبها عشان أنا اخوها و ملهاش غيري ف موضوع الغص ب دا مش هتلاقي عندي عشان كدا شايف إنك تصبر يمكن ربنا يكتب لكم نصيب مع بعض مين عارف .