روعه ج٢

يا روحي أنت لسه في بداية التالت و لسه قدام شوية متستعجليش بكرا بطنك تكبر و تبقي شبه الكورة

زفرت ما برائتيها و قالت

إمتى بقى بجد إمتى!

التقط معطفه و قال بنبرة حانية وهو يقبل رأسها

متقلقيش يا روحي قريب إن شاء الله يلا باي بقى عشان اتأخرت

ردت بتذكر قائلة

هات أكل معاك عشان مش هعمل أكل

وضعت يدها على باطنها و قالت بإبتسامة واسعة

حامل بقى

القى قبلة في الهواء و هو يؤمى برأسه علامة الموافقة فهو ليس لديه أي حلا آخر لقد فرغت هالة طاقة العشر سنوات من الحرمان دفعة واحدة لم يكل و لن يمل و لكن أن تمنتع عن حقوق الشرعية خوف*ا على حملها هذا أكثر ما أزعجه حقا خلال الفترة الماضية بعد أن قرأت نصف المقالات التي كتبت عن الحمل

و هي قررت أن تسمح له أخيرا .

بعد مرور يومان

كانت في مكتبه تجذبه

من يده تجاه سرير الكشف و تقول برجاء

خليك جدع بقى يا دومي

رد أدهم و قال بتعب و إرهاق

دومك تعبان و هلكان و أنت يا هالة لسه عاملة سونا*ر امبارح و كدا غلط يا رحي المفروض كل أسبوعين و في الشهور الأخيرة مرة في الأسبوع أنت بقى غير الناس عاوزة كل يوم !

ردت بتوسل و هي تقترب محاوط يدها حول رقبته قائلة بنبرة ناعمة

عاوزة أشوف ابننا يا دومي و اسمع النبض تاني

رفعت عويناته الطبية ولكنه قرر أن يعكس دفة الحوار و هو يجبرها على الخروج من غرفة المكتب و قال

تعالي بقى لما احكي لك زمان كانوا بيطمنوا على البيبي ازاي قبل ما يخترعوا السونا*ر اللي واكلة دماغي بي .

دفعها برفق للخارج رغم تذمرها لكنه نجح في مغادرة العيادة منذ أن علمت بأنها تحمل داخل أحشائها طفلين و ليس طفلا واحدا

تريد أن تشاهدهما ليلا نهارا .

بعد مرور أشهر الحمل كاملة على خير

وضعت هالة توأمها أنثى و ذكر اسمتهما

كارما و كرم جلس أدهم على حافة الفراش يطالعهما بأعين مليئة بالفرحة و السعادةثم قال

بس كارما صغنونة قوي كدا ليه !

ردت والدة هالة قائلة بإبتسامة واسعة

الحمد لله إنها قامت بالسلامة الصغير بكرا يكبر يتربوا في عزك يا حبيبي

جذبت هالة يد أدهم و قالت بنبرة متعبة

هما شبه مين يا أدهم!

شبهك يا روحي

رد إبراهيم و هو يحمل صغيره الثاني الذي تجاوز العام بأشهر قليلة

شبه مين يا عم دا أنا أختي أحلى دول شبهك أنت يا أدهم

ردت ليالي و قالت بإبتسامة واسعة وهي تلكزه كتفه قائلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *