روعه ج٢

ازاي يعني يا بابا !

هي واحدة و أنا عشرة و لا أنا قليل في البلد !

ردت الجدة بجدية مصطنعة و هي ترفع ذراعيها للأعلى قائلة

لو أنت بتحسبها كدا يا قاضي يبقى أنا كمان مش قليلة في البلدة و لا إيه يا هيما !

رد إبراهيم قائلا بعتذر لابنة أخته

معلش بقى يا كوكي الحكومة حكمت

تابع بجدية و هو يطرق على سطح المنضدة الزجاجي و قال

حكمت المحكمة حضوريا بالسفر إلى شرم الشيخ عشرة أيام و محافظة الاقصر واسوان عشرة أيام رفعت الجلسة .

عمت الفرحة في المكان مع صياح الصغار و على رأسهم أنس الذي انتصر في النهاية ركض الاطفال نحو إبراهيم مرددين كلم*ات أنس بسعادة غامرة

يعيش إبراهيم باشا

التف الأطفال حوله و حاولوا التعبير عن فرحتهم قدر استطاعتهم رؤية هذا البيت هكذا هذا هو الحلم الذي طال تحقيقه لدى الجدة و ها هو يتحقق بعد سنوات عجاف

كل ما تريده من هذه الحياة الآن هو أن ينعم ابنائها و أحفادها بحياة هادئة خالية من الحزن

و التعب .

بعد مرور عامين

تجمعت الغائلة في منزل هالة و أدهم لحفل عيد الميلاد انجبت ثلاثة أطفال بعد توأمها الأول آخرهما أحمد تيمننا بإسم والد زوجها

أتمم عامه الثالث التف الجميع حول المائدة

يرددون الأغاني الخاصة بهذه المناسبة .

وقف الصغير بين والديه و السعادة ترتسم علي ثغره اطفى الشمع ثم صفق و كذلك الجميع بدأ الأطفا هديتها بين يده .

بعد مرور ساعة تقريبا كان أنس يبحث عن أخيه الصغير كي يغادرون وحده داخل غرفة

كارما ولج بعفوية و قال بنبرة معاتبة

كدا يا ميمو تبهدل اوضتها دي كوكي هاتبهدلك دلوقت تعال يال….

قاطع حديثه ما إن سقطت عينه على صندوق من البلاستيك بها مجموعة من الخطابات قاده فضله يقرأ هذه الاوراق الملونة التقط واحدا منهم و قام بفتحه قرأ ما دونته يدها بأعين ذاهلة ابتسم حتى كشفت الإبتسامة عن نواجزه تناول ورقة أخرى و قرأ جملة واحدة من ثلاثة كلم*ات فقط فرغ فاه ليردد كلم*اتها

بخفوت ….

النهاية
النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *