روعه ج٢

يهدر بصوته متأسفا لتلك الهالة

غادر المكان بخطواته الواسعه والسريعة قبل أن يفصل رأسه عن جسده توقف امام المصعد الكهربائي في انتظاره حاول خالد ان يعتذر له عن ما بدر منه لكنه رد بهدوء وقال

مش زعلان والله يا خالد انا مضايق بس على العموم ليك زيارة تانيه غير دي دي مش محسوبه سلام

غادر قبل أن يسمع رد صديقه خرج من المصعد متجها نحو سيارته وجدها تستند على عليها وهي تكفكف دموعها بظهر يدها

تردد بخطواته الهادئة تجاهها وقف وقال بجديه وهو يضع يده في جيب سرواله

اتفضلي اوصلك

عقدت ساعديها امام ولم ترد عليه كرر عرضه لكن رأسها تحول لحجر صوان ولا يلين جلس على حافه السياره وقال بتساؤل

_طب انتي واقفه هنا ليه

ردت هالة بنبره مغتاظه قائلة

وانت مالك يا بارد ايه التطفل ده!! انا مش سبتلك المكان كله ومشيت ليه جاي ورايا بقي يا بارد!

رد أدهم پغ*ضب مكتوم وهو ويوصد عيناه بقوة

يا صبر أيوب انت ليه لسانك طويل كده

تابع بنفس النبره وقال

ثم اللي ركنة عليها دي اصلا عربيتي

نظرت هاله للسيارة ثم عادت بصرها له وقالت

بقي العربيه دي بتاعتك انت! مع ان شكلك يقول شاحتها

وقف أدهم وهو يشاور بسبابته وقال بنبره مغتاظة

تصدقي انا الغلطان اني واقف معاكي بتكلم مع واحده زيك

اتجه نحو باب سيارته واستقل وهو يتمتم بكلم*ات غير مفهومه يسبها كاد ان يغادر لكنه اطل براسه عبر النافذة وقال

هتيجي اوصلك ولا هتفضلي مستنية التاكسي ال طلبتيه ومش راضي يعبرك!

رفعت ذقنها بشموخ وقالت بعناد

لا

رد أدهم بنبره متغاظة

احسن وفرتي والله

سارت بخطواتها الواثقه بعيدا عنه ونظرت للجرو الذي يقترب منها قام بتحذيره والړعب يدب في اوصالها

امشي امشي

سارت بخطوات اشبه بالركض محاوله الفرار منه وقبل ان تطأ خطوه أخرى وجدت مجموعه كبيرة تفوق جسد ذاك الجرو الذي تركته عادت للوراء بخطوات متعثره نظر لها وجدها تقترب منه طرقت على زجاج السيارة وقالت

استاذ ادهم انا قبلت عرضك خلاص

رد أدهم وقال ب إبتسامه سمجه مصححا اللقب

الدكتور أدهم

طب يا دكتور أدهم وصلني من فضلك

أشار أدهم بيده اتجاه الباب المجاور لبابه وقال

اتفضلي

الفصل الحادي عشر

استقلت سيارته بعد أن شكرته على معروفه معها

لم تنبث ببنت شفه و هو كذلك فجأة و بدون سابق إنذار توقفت سيارته و قال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *