روعه ج٢

الحق اختك هالة يا هيما محمود رمى عليها مية نا ر و شوه لها وشها عند البيت المهجور

دقائق أم ثوان لا يعرف إبراهيم بالتحديد كم الوقت الذي اتخذه حتى يصل إلى هناك حافي القدمين وقف مقابلتها محاولا فهم ماحدث نظرت له بأعين دامعة و الخۏف يدب في اوصالها بينما قال هو پذعر

مالك في إيه! ردي عليا !

بعد مرور عدة ساعات

تم نقل محمود إلى المشفى و القب*ض على هالة بعد اتهامه لها بشكل مباشر بدأت التحقيقات تأخذ مجراها انقلب السحر علي الساحر و فقد هو جزء من وجهه بسبب تلك المادة التي أذبته بينما هي حتى الآن لم

تستوعب أنها كانت ستفقد وجهها أو بصرها

بسبب ذاك المحمود .

علم أدهم ما حدث ثورة من الڠضب انتابته و هو يخبر أخته بعصبية شديدة قائلا

مش قلت لك الناس دي بتاعت مشاكل !! اخته ماشية بماية نا ر هتعمل معاكي إيه

افهمك إيه بس يا ليالي يا ليالي أنا قلبي مش مطمن من ناحية الناس دي ارجوكي افسخي الخطوبة يعني إيه مش هاتفسخي ! لأول و لآخر مرة بقولك الناس دي ملكيش علاقة بيهم أنا نازل مصر و أنا بنفسي اللي هاقول لأبراهيم مش عاوزينك و مش بس كدا كمان هتيجي معايا المانيا سلام .

بعد مرور أسبوع
كان أدهم جالسا في غرفة الضيوف الخاصة بمنزل إبراهيم وضع علبة المصوغات و الهدايا ثم قال بعتذار

ربنا يوفقك يا إبراهيم مع حد تاني

هي ليالي اللي قالت لك كدا

أنا اخوها الكبير و أنا أدرى بمصلحتها

معلش يا أدهم بس أيه سبب فسخ الخطوبة!

أنا آسف بس كلامي مش هايعجبك و أنت عارف كدا كويس أختك هالة شكلها بتاعت مشاكل و أنا خاېفة على اختي من المشاكل

لقد تعلم إبراهيم الدرس جيدا فقرر أن يتحلى بالصبر حين قال

بس أختي النيابة برئتها و سج*نت محمود

أنا آسف لتاني مرة بس أنهي نيابه دي النيابه اللي أنت واحد منهم فطبيعي يجاملولك

يجاملوني !! أنت فاهم أنت بتقول أيه!

أستاذ إبراهيم من فضلك كفاية لحد و اسمحي لي امشي

رد إبراهيم قائلا بعصبية

لا مش هاسيبك تمشي و هاسيبك تفهم كلام عني و عن أهلي غلط و محصلش خليني إن النيابه جاملتني زي ما بتقول كمان الشهود و الكاميرات اللي في الشارع بتجامل مشكلتك إيه مش فاهم ليه كل حاجة تحصل تقول اختي !! مع إنها اطيب خلق الله و دايما في حالها ليه حكمك المتسرع دا

وقف أدهم و قال بعتذار

أنا آسف يا إبراهيم تفهم خۏفي و قلقي على أختي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *