روعه ج٢
سيبك جه إمتى و سيبك من كل دا كفاية عليا فرحتك و عوض ربنا لينا
تابعت بسعادة غامرة و هي تضع يدها على باطنها و قالت
دا طلع عوض ربنا جميل قوي يا أدهم
و هو دا اللي كنته بقوله لك يا هالة اصبري و كل حاجه بتتمنيها ها تتحقق
ردت هالة قائلة
ايوة بس الأمنية دي اتحققت متأخرة قوي يا أدهم
نظر لها نظرات معاتبة ثم قال بعقلانية
مافيش حاجة ملهاش زمان و مكان و ربنا كاتب لك تخلفي بس مني حكمة ربنا في تأخير حملك هي إن مكنش ولا أب من اللي اتجوزتيهم هو الشخص المناسب
تابع بتساؤل و هو يمرر ظهر يده على خدها و قال
طب و حياتي عندك كان ها يبقى حالي إيه لو كنتي خلفتي من حد فيهم و اتحملتي الضړب و الإهانة عشانهم !
مالت بوجهها على كفه و قالت
ربنا يخليك ليا يا حبيبي
وقف عن مقعده و جلس جوارها و هو يقول بنرته الحانية
و يخليكي ليا يا روحي
لحظات من الصمت الشديد قبل أن تسأله بفضول قائلة
دومي
اممم
هو ازاي أنا حامل و بينزل عليا د م مش كدا يبقى غلط البيبي !
ابتسم على سؤالها و قال بنبرة حانية مطمنئة
متقلقيش يا حبيبي دا بيحصل في حالات كتير و بيستمر لمدة تلت شهور مثلا و يمكن أقل و دا بيكون زيادة البيبي مش محتاجه
ردت باسمة و هي تقول بنبرة متعجبة
أنا ازاي مأخدتش بالي إني حامل لو كنت عملت عمايل
سألها بنبرة متعجبة و قال
يا ستي احنا فيها قولي لي بقى هتعملي إيه
ابتسمت ملء شدقيها و هي تعد على أص*ابع اليد قائلة
كنت نمت على ضهر و طلبات حاجات كتيرة زي ما الستات ما بتعمل
تابعت و هي تنظر له قائلة بحماس
و طلبت منك أكل في وقت غير أوانه و تقعد تقضي معايا أكبر وقت و أنت بتوعد ابننا على إنك هتبقى احلى أب و هاتبطل عصبية عشان مايطلعش زيك عصبي و توصي عليا و تقول لأبننا إن…
بترت حديثها ثم نظرت له و هي تقول بإبتسامة واسعة من بين دموعها
أنا بقيت بقول ابننا يا أدهم ! أنا حامل و هبقى أم
لم
—
يعقب على حديثها الذي لم تمل منه اليوم و الذي على ما يبدو أنها لن تنتهي منه حتى ينتهي الحمل نفسه لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها .
بعد مرور شهرا كاملا
كانت واقفة تنظر لصورتها المنعكسة في المرآة
تتحسس باطنها و هي تقول بإحباط
هي بطني مش راضية تكبر ليه ! مع إن بأكل كتير !!
رد أدهم و قال بنبرة وهو يعقد رابطة عنقه و قال