روعه ج٢
هالة لمي الدور أنا تعبان و محتاج أنام
سألته بنبرة ساخرة و قالت
هو في دكتور محترم يقول لمي الدور !
رد على سؤالها بسؤالا بنبرة لا تقل عن نبرتها و قال
و هو في دكتورة عاقلة تتخانق مع جوزها وش الفجر !
ولها ظهره و قال بهدوء وهو مازال مغمض العينين
نامي وقول اللهم اغزيك يا شيطا ن بدل ما هو راكب راسك كدا
لم تمتثل لأمره و ظلت جالسة حتى صباح اليوم التالي كانت الساعة التاسعة صباحا حين كان واقفا ينظر لصورته المنعكسة في المرآة يصفف خصلات شعره بأنامله بينما هي كانت تأكل أناملها من فرط الغيظ نظر لها و قال بنبرة ساخرة
طب و بعدين هتفضلي كدا تأكلي في نفسك كتير !
لم تعقب على سؤاله شاحت بوجهها بعيدا عنه
بينما هو سار تجاهها جلس على جافة الفراش
و قال بنبرته الحانية
متزعليش مني امبارح كنت متعصب اوي مستقبلي كله كان على كف عفريت و اللي بنيته في سنين هايروح و أنت بدل ما تطمنيني بتطلبي مني الطلاق بقى وحياتك دا كان وقته امبارح !
داعب خديها و قال بإبتسامة واسعة
فين إبتسامة لولو القمر اللي بتنور يومي !
ابتسمت رغما عنها لتقنعه بأنها مررت الموقف على خير اليوم ستثبت لأخيه و للجميع أن أدهم خائڼ و الدليل الشقة التي يقضي فيها الثلاث ساعات الأخيرة من الليل يوما.
بعد مرور ساعة تقريبا
وصل أدهم إلى تلك البناية التي يتردد عليها بشكل يومي كانت جالسة في سيارة الأجرة
حين لوح بيده لحارس العقار الذي على ما يبدو أنه يعرفه جيدا دفعت النقود ثم ترجلت من السيارة متجهة نحو البناية انتظرت المصعد حتى توقف في الطابق السابع ما هي إلا ثوان و طلبت المصعد ولجته وضغطت على نفس الطابق الذي صعد فيه زوجها نبضات قلبها تتسارع جميع شكوكها ستصبح حقيقة الآن الطابق مكون من شقة واحدة و هذا سهل عليها الأمر كثيرا قرعت الناقوس
پعن*ف حتى فتح لها أدهم و حاول رسم الدهشة و الذهول على وجهه تمتم بجدية مصطنعة و قال
ه ا هالة ! أنت عرفتي المكان دا ازاي!!
تجاوزته و هي تدفعه پعن*ف سارت مندفعة تجاه إحدى ادغرف بحثت في كل مكان و لم تجدها خرجت
له مرة أخرى و قالت
هي فين
سألها بنبرة متعجبة و قال
هي مين !
أجابته بعصبية
مراتك التانية فين !
رد أدهم بتفهم و قال
اه مش تقولي كدا من الاول يا شيخة خضتيني
سار تجاهها عانق أنامله بأناملها و قال