روعه ج٢
مبروك يا هالة أنت حامل في تمن أسابيع بالظبط و داخلة على الأسبوع التاسع
تمن أسابيع ازاي ! دكتورة حضرتك بتقولي إيه إذا كان الشهر اللي فات كانت علي….
أردفت هالة عبارتها المتعجبة و هي تتحدث بعدم استعياب طرقت ثم ولج بعدها أدهم
وقفت الطبيبة تصافحه بينما حاولت هالة أن لا تخبره بما لكن الطبيبة تسرعت و اخبرته قائلة
مبروك يا دكتور و ربنا يقومها لك بالسلامة
عقد أدهم ما بين حاجبيه و قال بإبتسامة واسعة
هي مين !
هو فين إيه يا جم*اعة كبكم مش مصدقين كدا ليه مبروك دكتور أدهم مدام هالة حامل في أسبوعها التامن و قربت تدخل على التاسع كمان
نظرت هالة لأدهم و قالت من بين دموعها وهي تنظر لزوجها و قالت
أدهم هي تقصد هالة مين !هالة دي اللي هي أنا ! أنا هابقى أم أدهم هي بتتكلم عليا أنا !
انقلب حاله و تزحامت أفكاره ظل يهدأ من روعها حتى يعرف ما قالته الطبيبة منذ الدقائقهل حقيقة أم لا أعطته ورقة من اللون الأبيض و الأسود بها صورة جنين في أسبوعه الثامن تحديدا أشارت الطبيبة بالقلم و قالت
هو أنا لسه مش متأكدة اوي بس الواضح كدا و الله اعلم في جنين تاني الحمل لسه ضعيف عشان مش ظاهر بأمر الله هنتأكد بعد أسبوعين تكون الدنيا أحسن مبروك مرة تاني….
قاطعة مباركتها و هي تر بأعين ذاهلة سقوط هالة فاقدة للوعي لم تتحمل هالة هذا الكم من المفاجآت تم نقلها لغرفة عادية بعد أن عمل اللازم لها علم الجميع بخبر حملها عمت السعادة على العائلة بينما كان أدهم في عالما و أخيرا بعد طول إنتظار تحققت أمنتيه كفكف دموعه للمرة التي فشل في عدها.
أدهم أدهم
نادته بنبرة خاڤتة استدار بجسده كله لها جلس على حافة الفراش تناول كفها بين راختيها و قال
قلب أدهم و عيونه و دنيته كلها
ابتسمت تلقائيا لتذكرها ما حدث تحسست باطنها و قالت
أنا حامل يا أدهم أنا طلعت بخلف و هبقى أم قريب أنا مش بحلم مش كدا !
كريم و قادر على كل شئ ربنا خيب ظن ناس كتير قوي كانت كانت
امتنع عن الكلام كي لا يجرح حبيبته بكلم*ات
رغما تفوه بها و لأول مرة منذ سنة و أكثر
عقدت ما بين حاجبيها و قالت بنبرة متسائلة
قصدك إيه !
كفكف دموعه و قال باسما
و لا حاجة يا حبيبي سيبك من الناس و كلامها و الدنيا كلها خلينا فرحتنا الحلوة دي
سألته بإبتسامة باهتة قائلة