روعه ج٢

و الله أنا لو أعرف الحركات العيالي دي ما كنت جيت

تابع بنبرة ناعمة

بس اقل لك على حاجة دي احلى حاجة عملتها هالة كان نفسي اشوفك بجد

ردت ليالي و قالت بنبرة معاتبة

ما هو واضح بأمارة اللي حصل

اللي حصل ڠصب عني أهلك عاوزني ارمي أهلي وهما ملهمش غيري تفتكري رد أي حد عاقل كان هيبقى إيه !

ردت ليالي قائلة

كان هايبقى حل وسط يرضي جميع الأطراف و يأكد إنك عاوزني مش من أول ما حطوا شروطهم تقولهم بنتكم مش عاوزها !!

ابتسم و قال بإعتذار

في دي عندك حقك حقك عليا

بعد إيه يا بيه ما خلاص شكلك بقى زي الزفت قصادهم و فاهمين إنك مش شاريني

دا أنا ابيع الدنيا كلها و اشتريكي

دا كلام متأسفة مش هصدقه أنا عاوزة فعل

إيه الفيلم بدء من بدري فاتني كتير

أردفت هالة عبارتها المتسائلة و بين يدها الذرة المقرمشة جلست بينهما ثم نظرت لهما و قالت بفضول

إيه مالكم ساكتين ليه ! هو أنا جيت في وقت مش مناسب !

رد إبراهيم و قال بنبرة مغتاظة

تقريبا !

بعد مرور يومين

كانت ليالي جالسة المقعد تتناول وجبة الغداء مع أخيها و بداخبها

تردد شديد في أن تتحدث معه و تمهد لحبيبها من جديد لاحظ هذا التردد أدهم لكنه تجاهله تماما تنهدت

—

بعمق قبل أن تتحدث بهدوء

إبراهيم عاوز يجي يتقدم يا أدهم

رد أدهم و قال بهدوء

و بعدين !

هو إيه اللي و بعدين و لا قبلين إبراهيم حاسس إنه اتسرع في رده و عاوز يجي يتقدم من تاني

و يا ترى لسه مصمم على نفس طلبه و لا غيره !

ادهم اعتقد إنك أنت و إبراهيم نفس الشئ و إن لو حطيت نفسك مكانه هتلاقي تصرفك نفس تصرفه تنكر دا

طبعا لأ بس أنا على الأقل مش جبان عشان اسيب الإنسانة اللي بحبها و اقول لأهلها مش عاوزها !!

ردت ليالي و قالت

إبراهيم خانه التعبير يا أدهم و أظن هو مش قصده المعنى الحرفي للكلمة فبلاش نعلق الشماعة بتاعت الغد ر و الجبن و الكلام اللي ملوش لازمة دا

عاد أدهم بجسده للخلف و قال بهدوء

ليالي أنت عاوزة إيه بالظبط

ردت ليالي بنبرة مخټنقة

عاوزك تدي له فرصه تانية و تكون راضي عن جوازي

التزم الصمت بينما هي كانت تناجي ربها بأن يمر الأمر على خير تنهد بعمق و قال

خلي يجي يوم الخميس الساعة خمسة

تابع بجدية مصطنعة قائلا

ولو اتأخر دقيقة واحدة مش هحدد مواعيد تانية أنا حذرتك اهو

وثبت ليالي عن مقعدها و قالت بسعادة غامرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *