روعه ج٢
ختمت حديثها قائلة
يعني بردو مسبناش بيتنا الشقة لازقة في الشقة بس عشان كل واحد يقعد براحته
رد إبراهيم معاتبا إياها قائلا
و هو أنت بردو و لا ماما هتقلي راحتنا في إيه يا هالة!
ردت هالة بجدية مصطع*نة قائلة
إنتوا اللي هتلقوا راحتي ياسيدي أنا واحدة بتحب تسهر و إنتوا ناس زي الفراخ بتنام من المغرب عشان شغلكم تقلقوني ليه بقى !
تابعت حديثها بجدية و قالت
و بعدين أنا صحابي بيجيوا و نعيش حياتنا في البيت زي ما أنت عارف و دا نظام اكيد
مراتك هتتضايق و حقها على فكرة لأن كل واحد يحب ياخد راحته في بيته و يستقبل اللي على مزاجه وقت ما يحب مش يبقى مجبر على وضع و عليه يقبل !! صدقني يا هيما كدا احسن بكتير وبردو فضلنا مع بعض و مبعدناش ووقت ما تحب تزورنا أنت و ك
مراتك تنورنا في أي وقت يا حبيبي
ختمت حديثها قائلة بمرح
بس يا ريت تتصل قبلها و تجيب حاجات حلوة و أنت جاية
نظر إبراهيم لأمه و قال
عجبك كلام بنتك دا يا ماما !
ردت والدته و قالت
صراحة ربنا اه و موافقة كمان و بعدين هو احنا يعني هنروح فين دا أنا ممكن ادخل شقتك من باب المطبخ
ابتسم ملء شدقيه و قال بتساؤل
اه دا إنتوا عاملين عليا حزب يعني !!
ردت هالة قائلة
تقدر تقول كدا
بعد مرور شهر كامل من التحضيرات التي انتهت و أخيرا على خير جاء موعد حفل زفاف إبراهيم كانت هالة تركض هنا و هناك كانت وصيفة العروسان فعلت ما بوسعها ليمر اليوم كما يريد أخيها تنفست الصعداء و هي
تر بأم أعينها أخيها جالسا في المكان المخصص له و زوجته بدأت تلتقط معهم بعض الصور للذكرى وقف جوار أخيها و على الجهة الأخرى وقف أدهم صورة عائلية غاية في اللطف نظرت هالة للدرج قبل أن تطأ قدمها كادت أن تسقط لكن يد أدهم لحقت بها
ابتسمت له و شكرته ثم غادرت بينما جذبت
ليالي ذراع زوجها و قالت بسعادة
أنا عندي ليك خبر ها يفرحك قوي ها قوله لك لما نروح
هز إبراهيم رأسه و قال ممازحا
لا ما تقوليش إنك حامل !!
اختفت إبتسامة ليالي و قالت بنبرة مغتاظة
إيه يا إبراهيم الهزار دا ! لا حاسب احسن ها مۏت من كتر الضحك مش قادرة !!
تابعت بجدية قائلة
بقى دا كلام تقوله لعروستك يوم فرحها !
خلاص يا روحي حقك عليا بهزر و الله إيه بقى الخبر المفرح !
لا يا حبيبي بعد إيه خليك بقى زيك زي الغريب أعرف في الآخر