روعه ج٢

خرجا الأثنان لمعرفة ماحدث وجدت شهد هالة واقفة مقابلة أدهم ټتشاجر معه و تتحدث بعصبية

أنا اخويا الف واحدة تتمناه و ابقى روح اتعالج يا معقد يا ضيق الأفق

تابعت بهدوء قائلة

بس لو وافقت إنهم يرجعوا لبعض أكون شاكرة ليك جدا و الله

الفصل العاشر

عقد خالد حاجيبه وقال

هو صوت الخناقة الشغاله برا دا في شقتنا ولا الجيران صوتهم عالي لدرجه وصلت لهنا!!

ردت شهد بعصبيه قائلة

تلاقي قليل الذوق صاحبك هو انا تهاية عنه!!

خرجا الاثنان لمعرفه ما حدث وجدت شهد هالة واقفه مقابله أدهم ټتشاجر معه وتتحدث بعصبيه

انا اخويا الف واحدة تتمناه وابقى روح اتعالج يا معقد يا ضيق الافق

تابعت في هدوء قائلة

بس لو وفقت انهم يرجعو لبعض اكون شاكرة ليك جدا والله

وقف خالد وسط الردهة محاولا فهم ما حدث ابتسم بتوتر ملحوظ وهو يجلس صديقه قائلا

اهدا يا أدهم ايه ال حصل لكل الزعيق ده

رد أدهم بنبره حادة تملؤها الغيظ من تلك الماثلة أمامه بشموخ وكأنها لك تفعل شيئا بعد مرور عدة دقائق استطاع العروسان تهدأت الأجواء نوعا ما

مازال أدهم يهزق ساق كنوعا من العصبيه المفرطة

بينما كانت هي تحدجه بنظرات حادة يتطاير منها الڠضب والشړ تنحنح خالد وهو يقول بهدوء

ما تصبر على النبي ياجم*اعة كدا في أية!

رد الجميع في آن واحد بخفوت

عليه افضل الصلاة والسلام

سألتها صديقتها قائلة بتوجس

مالك يا لولو مضايق ليه هو دكتور أدهم زعلك ده حتى دكتور أدهم راجل ذوق

لكزها زوجها في

—

كتفها لتحسن تعبيراتها

تأواهت بحفوت وهي تنظر لصديقتها التي تبرر سبب عبيتها قائلة

مافيش يستي كل ده عشان بقل له إنه متحكم في اخته وكل ويوم والتاني يفرق بينها وبين اخويا الغلبان

وجه أدهم سبابته تجاهها وقال بنبره حادة

الشئ دا مايتكلمش خالص انا لما بسمع صوتها بتعصب

وقفت هالة عن مقعدها بهرجلة وهي تقف أمامه آمرة إياه بالإعتذار وسحب اهانتها قائلة

لو سمحت اسحب إهانتك دي انا مقبلهاش نهائيا ولازم تعتذر ثم انا ليا يا استاذ

ابتسم أدهم إبتسامه سمجه وهو يقول بهدوء حد الاستفزاز مصححا

دكتور انا دكتور مش استاذ يا هالة

ردت بنظرات تحد وكبرياء قائلة بنبرة لا تقل عن نبرته

الدكتوره هالة دكتوراه في إدارة الأعمال والحاصله على المركز العاشر في اكتر مېت مؤثر على مستوى مصر

رد خالد بعقلانيه وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *