روعه ج٢
عاما و عشرة أيام كاملة لم تراه فيهم فرغ فاه ليحدثها لكنها اوصدت الباب في وجهه خطت بخطوات واسعة و سريعة تجاه المطبخ لكنها عادت من جديد و فتحت له اعتذرت له عن مابدر منها بينما رد هو و قال
هالة أنا عاوز اتكلم معاكي ارجوكي اسمعيني بقى ولو مرة واحدة
هو إبراهيم رجع و لا إيه يا لولو !
أردفت ليالي سؤالها و هي تخرج من المطبخ
اتسعت عيناها بسعادة و فرح ركضت نحو أخيها عناقته بقوة ربتت عليى ظهره و كلم*اتها لا تتوقف أبدا
حمد لله على سلامتك يا حبيبي ماقلتش ليه إنك جاية كنا رحنا استبقلناك في المطار
رد أدهم باسما و قال
محبتش ازعاجكم قلت اعملها لكم مفاجأة
ردت بسعادة و هي تحتوي وجهه بين كفيها و قالت
أحلى مفاجأة يا حبيبي حمد لله على سلامتك دا هيما هايفرح اوي برجوعك
تنحنحت هالة و هي تتجه نحو باب الشقة و قالت
عن أذنكم هاشوف ماما
رد أدهم بسرعة و قال برجاء
هالة أنا عاوز اتكلم معاكي من فضلك
ردت ليالي و هي تجلسها عنوة قائلة
طنط نايمة و أنس باشا كمان نايم اتفضلي بقى اقعدي و اسمعي الكلمتين اللي عاوز يقولهم على ما أروح اخلص الأكل
غادرت ليالي و بقت هالة جالسة تنظر في اللاشئ تنهد أدهم ثم قال بهدوء
مالك يا هالة رافضة ليه نبقى مع بعض رغم إن علاقتنا حلوة جدا ! و تقريبا مافيش حاجة غلط !
جاهدت نفسها حتى لا تخبره بما يعتمل في صد*رها لكن وجدت نفسها تحدثه عن مخاوفها
قائلة
خاېفة يا أدهم
من إيه ! و ليه !
خاېفة اكرر التجربة للمرة التانية
تابعت مصححة بسخ*رية قائلة
قصدي للمرة التالتة خاېفة كلام عمك يأثر عليك بعد جوازنا
ختمت حديثها قائلة بمرارة
خاېفة اخوض التجربة و أملي بإني أكون أم يختفي المرة دي بجد أنا عشت فوق العشر سنين بقول لنفسي إن طالما الحب موجود جوزك مش هيفكر يبص لغيرك اكتشفت إن الحب لوحده مش كفاية و اكتشفت إني أنانية معاهم
سألها بنبرة متهكمة قائلا
أنانية معاهم ازاي !
أجابته بمرارة و قالت
يعني كان المفروض أقبل بجوازهم و اعترف بي هما من حقهم يشوفوا ذرية ليهم بس أنا مقدرتش اتحمل افضل مع حد فيهم مقدرتش ابقى صفر على الشمال و دي بردو أنانية مني
رد أدهم و قال بنبرة صادقة
احلف لك بإيه أنا مش هاممني موضوع الخلفة دا و لا في دماغي هالة أنا بحبك
ابتسمت بمرارة و قالت
أنا أكتر واحدة سمعت كلمة بحبك أكتر واحدة كان نفسها فعلا تلاقي إنسان يحبها بجد بس و لا واحد حبني