روعه ج٢
رد إبراهيم بجدية قائلا
عندك غلطتين ياريت ناخد بالنا بعد كدا يا أنس
وقف
—
أنس و قال بعتذار
عذرا سيدي القاضي و لكن ربما لأني مازلت أشعر بالتعب
وقفت كارما عن مقعدها متجه نحو خالها تنحنت ثم قالت بصوتها الرقيق.
سيدي الكاضي
ضحكت الأطفال عدا إبراهيم الذي نظر لها بعتاب
بينما رد أنس مصححا لها قائلا
اسمها سيدي القاضي بالقاف مش الكاف
أخرجت لسانها وقالت بلكنة شبه مصرية لكنها حاولت قدر المستطاع التحدث بها كي لا يسخر منها
مسألكيش أنت
ضحك أنس و انضم له أخوته و اخوتها نظرت لخالها الذي هدر بصوت عال نسبيا و قال بجدية مصطنعة
محكمة
التزم الجميع الصمت و بدأت هي تكمل مرافعتها قائلة
سيدي القاضي حضرات السادة المستشوارين
ضحك أنس بقوة و هو يردد كلم*اتها الركيكة و متسائلا
مستشوارين ازاي يعني كانوا في بيعملوا استشوار !
دبت قدماها أرضا بينما تابع إبراهيم قائلا بتغزل
متزعلش نفسك يا جميل قول اللي يعجبك كمل و أنا سامعك بقلبي قبل قلب المحكمة
تابعت كارما بإبتسامة واسعة و غنج
يرضيك يا قاضي نروح شرم في الشتا بدل ما نروح اسوان ! و تخلف بوعدك ليا !
لطم كرم بيده على وجهه و همس بالقرب من أنس قائلا
أختي كسبتي القضية خلاص
رد أنس قائلا
متقلقش أنا بقالي تلت أيام بحضر في المرافعة دي و إن شاء الله ربنا ينصرنا و بعدين القاضي عنده نزاهة متقلقش
أنت شايف كدا !
اه
طب أشرب بقى
رد إبراهيم على سؤالها و هو يراقص حاجبيه
لا طبعا مايرضنيش يا جميلة المانيا
تنهدت كارما ثم قالت بنبرة غنجة
و أنا التمس من عدالة المحكمة إنها تبص لنا بقلبها و توافق على طلباتنا
رد إبراهيم و قال باسما
أنت تلتمسي قلب المحكمة و قلبي أنا كمان يا جميل
وقف أنس و قال باعتراض
أنا اعترض يا سيدي القاضي
رد إبراهيم و قال
اعتراض مرفوض و اهمد بقى و اقعد عشان هناخد برأي الأغلبية
تابع بجدية قائلا
اللي موافق يروح شرم يرفع إيده و اللي موافق يروح الاقصر واسوان يرفع
ايده
رفعت العائلة باكملها أيدهم متضامنين مع أنس نظر لهما و قال بإنتصار
عاش يا رجالة
عبست ملامح كارما لخسارتها القضية رد إبراهيم و قال بجدية مصطنعة
حكمت المحكمة حضوريا و بإجم*اع الآراء السفر إلى مدينة الأقصر
صاح الجميع معارضا بينما ردد إبراهيم و قال
اعترضك مرفوض يا أنس باشا أنتوا عددكم تسعة و أنا وكارما حداشر