روعه ج٢

على الجانب الآخر من نفس القاعة

كانت تهاتف صديقتها التي تأخرت أكثر من اللازم خرجت لاستقبالها أمام الفندق عقدت ساعديها أمام صد*رها و عيناها لا تبرح الطريق

فجأة ظهر حمزة و وداد أمامها هو يحمل طفله الأولى الذي تجاوز العام بأيام معدودة و هي تضع يدها على باطنها المنتفخة قليلا إثر الحمل الجديد ابتسم بتردد و هي تصافحه

بينما رد هو و قال بنبرة تملؤها الشوق و الحنين

عاملة إيه يا هالة!

الحمد لله بخير إنتوا إيه اخباركم !

رد بنبرة حزينة

الحمد لله اهو ماشي حالنا

نظرت للصغير و قالت بإبتسامة

شبهك يا وداد ربنا يحفظه لك

ردت وداد و قالت

لا دا كله حمزة

تابعت بإبتسامة واسعة

ادعي بقى اللي جاي يبقى شبهي بقى نبقى اتعادلنا أنا و حمزة

ردت هالة و قالت

ربنا يقومك بالسلامة

أشارت بيدها للداخل و قالت

ادخلوا جوا الفرح بدأ من بدري

اتجهت وداد للداخل بينما تراجع حمزة ليحدثها قبل أن يغادر مرة أخرى

لو جت بنت هاسميها هالة

متعملش كدا و توجع مراتك

ما هو أنا ۏجعتك زمان !

بترد لها يعني الۏجع ! على العموم دا نصيب ياريت يا حمزة تعيش و تنساني لأن مبقاش قدامك حل غيره

لسه مش عاوزة تحني يا هالة و تر جعي لي !

قررت أن تتركه و هي تنادي بصوت مرتفع

مبقاش ينفع يا حمزة صدقني أدهم أنا هنا اهو

سارت بخطوات الواسعة و السريعة تجاه أدهم الذي عقد ما بين حاجبيه توقفت أمامه مباشرة بينما هو

—

كانت عيناه معلقتان على ذاك الرجل الذي ما زال يقف يتابع حديثهما لكنه لا يعرف بالطبع عن أي شئ يتحدثون .

نظر أدهم نحو حمزة و قال

هو لسه واقف و بيبص علينا

ردت هالة دون أن تستدار

ربنا يسترها لأن قلبي مش مطمن

اهو دخل خلاص

بجد طب الحمد لله

حركت رأسها و قالت

أنا آسفة اني ناديت عليك و آسفة اني عطلتك الوقت دا كله مكنش قدامي حل غيره عشان ابعد عنه

ابتسم لها و قال

و لا يهمك و لو احتاجتي أي حاجة في أي وقت أنا موجود

شكرا ربنا يخليك

بعد مرور ساعة كامل

كانت الأمور تسير بهدوء تام حتى أتى محمود و الذي كانت تنتظره هالة كان مجيئه شيئا متوقع كانت بداخلها ترتعد منه لكن ظاهريا تقف أمامه تستمع لإهانته و تبتلع لعابها بمرارة

أما هو كان يوجه حديثه لأدهم قائلا

أنت بقى الزبون الجديد صح ! اشرب يا عم الأدهم الهانم أصلا شمال كانت ماشية معايا و هي متجوزة و لما جوزها عرف طلقها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *