خطيبي اتخلى عنى ج١ منى السيد
حكايات مني السيد
قبل فرحي بأسبوع، الراجل اللي عشت معاه خمس سنين، واللي كنت فاكرة إنه حب عمري، دبّرلي هجوم بمادة حاړقة عشان يمنعني من الفرح، ويقدر يرجع لمراته السابقة ويتجوزها من جديد.
كان فاكر إني فاقدة الوعي، فوقف جنبي وقال بمنتهى البرود
بعد اللي حصل ده مين هيبقى عايز يسيبني؟
أنا ما رديتش.
ما فتحتش عيني.
بس حفظت كل كلمة قالها.
لأن في اللحظة دي فهمت إن اللي حصل لي ما كانش حاډث.
كان متخطط له.
وبعدها بدقايق، اكتشفت إن الست اللي كان ناوي يرجع لها كانت مراته السابقة، وإن عندهم ابن عمره أربع سنين.
الجزء الأول
اسمي سارة.
من خمس سنين وأنا مع أحمد، واحد من أشهر المطربين في مصر.
كنت فاكرة إني عارفة كل حاجة عنه.
كنت فاكرة إن ماضيه انتهى، وإن أنا الست الوحيدة اللي عايز يكمل حياته معاها.
وقبل فرحنا بأسبوع، كنت عايشة أجمل أيام حياتي.
كنت خارجة من آخر بروفة لفستان الفرح في مصر الجديدة، وكنت بفكر في اليوم اللي هقف فيه جنبه قدام كل الناس.
لكن وأنا خارجة، قرب مني شاب غريب.
قال إنه عايز ياخد صورة مع أحمد.
ابتسمت له.
وفي ثانية، طلع إزازة من هدومه ورما المادة الحاړقة على الناحية اليمين من وشي.
صړخت.
حسيت بڼار بتاكل جلدي.
وقعت على الأرض، والناس اتجمعت حواليا، وبعدها فقدت الوعي.
لما فوقت، كنت في مستشفى في القاهرة.
وشي كله كان متغطي بالشاش.
ما فتحتش عيني.
كنت مړعوپة.
لكن اللي سمعته بعدها كان أبشع من الإصابة نفسها.
سمعت صوت حسام، مدير أعمال أحمد
إنت اټجننت؟! كان ممكن تسيبها وتلغي الفرح! ليه تعمل فيها كده؟
أحمد رد بمنتهى الهدوء
لو سبتها قبل الفرح بأسبوع، الناس كلها هتسأل عن السبب.
وده مبرر إنك تشوه وشها؟!
أنا محتاجها ما تظهرش في الفرح. الناس لازم تفتكر إني العريس المظلوم اللي مراته اتعرضت لحاډث قبل فرحه بأيام.
حسام قال پغضب
إنت مريض.
أحمد ضحك.
بعد اللي حصل ده، مين هيبقى عايز يسيبني؟
قلبي اتجمد.
كنت بسمع صوت الراجل اللي كنت فاكرة إني هقضي معاه باقي عمري.
وبعدين سمعت حسام يقول
طب ونادين؟
أحمد سكت ثواني.
وبعدين قال
نادين هترجع لي.
اټصدمت.
نادين.
الاسم اللي أحمد كان دايمًا بيقولي إنه من الماضي.
حسام سأله
وإنت ناوي تعمل إيه؟
أحمد رد
هتجوزها.
وإنت عندك فرح مع سارة بعد أسبوع!
الفرح ده لازم يتم.
حسام قال
إنت عايز تتجوز اتنين؟!
أحمد رد
لأ. أنا الأول هخلص من سارة، وبعدها هتجوز نادين بالحلال.
سكت لحظة، وبعدين قال
نادين كانت مراتي قبل سارة. إحنا اتطلقنا من سنين، وعندنا ياسين، ابني، عنده أربع سنين.
حسيت إن نفسي اتقطع.
مراته السابقة.
ابنه.
كل ده كان موجود في حياة أحمد وأنا ما أعرفش.
خمس سنين كاملة وأنا فاكرة إني عارفة الراجل اللي بحبه.
حسام سأله
وسارة؟
أحمد رد
سارة كانت مفيدة لصورتي قدام الناس. قصة الحب والجواز والفرح كل ده بيخدم شغلي.
وبعدين قال ببرود
لكن نادين هي اللي أنا عايز أكمل معاها.
حسام قال
وإنت فاكر إن سارة هتسامحك لو عرفت؟
أحمد ضحك
هي أصلًا مش هتعرف.
بعدها سمعت خطواته بتقرب.
إيده مسكت إيدي.
وقرب من ودني وقال بصوت حنون
فوقي يا حبيبتي أنا جنبك.
نفسي كان پيصرخ.
لكن جسمي فضل ساكن.
استنيت لحد ما خرج من الأوضة.
وبعدها فتحت عيني.
حسام كان واقف عند الباب.
أول ما شافني، وشه اصفر.
إنتي كنتي سامعة؟
بصيت له وقلت
كل حاجة.
قرب مني بسرعة
لازم نروح الشرطة.
هزيت راسي.
هنروح.
سكت.
وبعدين قلت
بس مش دلوقتي.
بص لي باستغراب.
ليه؟
قلت له
عشان أحمد لازم يفضل فاكر إن أنا لسه مصدقاه.
حسام بص لي ومش فاهم.
ابتسمت رغم الألم وقلت
هو فاكر إنه كسرني.
سكت لحظة.
وأنا عايزاه يفضل فاكر كده