زعيم اخطر عائله حكايات ميرا

زعيم أخطر عائلة في الإسكندرية سلّم أربع نساء بطاقات سوداء بلا حد ائتماني ليختار منهن زوجته… لكن خادمته الممتلئة اشترت الشيء الوحيد الذي لا تستطيع إمبراطوريته تعويضه

 

في تمام الساعة 11:47 مساءً من يوم الإثنين، رفع عمر الدمنهوري مس*دسه نحو المصعد الخاص…

 

ثم تجمد في مكانه.

 

خرجت ندى عبدالسلام من المصعد، لكنها لم تعد ترتدي زي الخادمات الأسود الذي جعل الجميع يتجاهل وجودها طوال ثلاث سنوات.

 

كانت ترتدي معطفًا رماديًا طويلًا فوق فستان كحلي بسيط، وشعرها الأسود منسدل على كتفيها.

 

وخلفها وقف ستة رجال أمن مدججين بالس*لاح.

 

أما أمامها…

 

فكان حسام عزام، الرجل الذي وثق به عمر أكثر من أي شخص آخر، راكعًا على ركبتيه، ويداه مقيدتان، ووجهه شاحبًا.

 

رفعت ندى إحدى البطاقات السوداء الخاصة بعمر بين إصبعيها وقالت بهدوء:

 

— الستات التانيين اشتروا حاجات افتكروا إنها هتعجبك…

 

ثم نظرت مباشرة في عينيه وأكملت:

 

— أما أنا… فاشتريت السبب اللي خلاك لسه عايش لحد دلوقتي.

 

—

 

قبل ذلك بثلاثة أيام…

 

لم يكن أحد داخل بنتهاوس عمر الدمنهوري يصدق أن ندى تستطيع أن تجعل غرفة مليئة بالرجال المسلحين تصمت.

 

بل إن معظمهم لم يكن يعتقد أنها تفكر أصلًا.

 

كل ما كانوا يرونه…

 

امرأة في التاسعة والعشرين من عمرها.

 

جسدها ممتلئ.

 

يداها خشنتان من المنظفات.

 

وتقضي يومها في حمل سلال الغسيل وصب القهوة وتبديل كؤوس العصير بصمت.

 

لكنهم لم يكونوا يعرفون…

 

أنها تحفظ كل رقم تسمعه.

 

وتقرأ الميزانيات أسرع من كثير من المحاسبين.

 

وأنها درست إدارة الأعمال قبل أن تترك الجامعة لتعتني بوالدتها المريضة.

 

ولأنها فقيرة…

 

وهادئة…

 

وممتلئة…

 

كان الرجال الأقوياء يتحدثون أمامها عن أخطر أسرارهم، وكأنها قطعة أثاث.

 

—

 

في مساء الجمعة…

 

كانت ندى تمسح الغبار عن مكتبة غرفة الطعام عندما وصلت ثلاث سيدات يتنافسن على الزواج من عمر.

 

دخلت أولًا ياسمين فؤاد.

 

ابنة عائلة ثرية ذات نفوذ، طويلة القامة، أنيقة، وترتدي بدلة يتجاوز ثمنها مرتب ندى لعدة أشهر.

 

ثم دخلت داليا شريف.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *