زعيم اخطر عائله حكايات ميرا

رفعت رأسها ونظرت إليه.

— قلتلك… الموضوع ما خلصش.

في صباح اليوم التالي…

بدأ رجال عمر مراجعة كاميرات المراقبة.

لكن المفاجأة كانت صادمة.

كل التسجيلات الخاصة بالجراج حُذفت قبل الحادث بعشر دقائق.

قال قائد الأمن:

— اللي عمل كده يعرف النظام من جوه.

أغلق عمر الملف بعنف.

— يعني لسه في خاين.

في الوقت نفسه…

داخل زنزانته، كان حسام يبتسم.

دخل إليه رجل يرتدي بدلة رسمية، يحمل تصريحًا رسميًا بالزيارة.

جلس أمامه وقال بصوت منخفض:

— فشلت.

ابتسم حسام بثقة.

— كنت عارف إن عمر هينجو.

— إذًا ليه مبتسم؟

أجاب وهو يسند ظهره إلى الحائط:

— لأن عمر لسه فاكر إنه كسب.

اقترب الزائر أكثر.

— الخطة التانية بدأت.

— وهو لسه ما يعرفش مين اللي بيمولها.

في المساء…

كانت ندى تراجع ملفات قديمة داخل مكتب عمر.

لفت انتباهها ملف أصفر مغبر مكتوب عليه:

“حادث ميناء الإسكندرية… قبل 18 سنة.”

فتحته بدافع الفضول.

توقفت أنفاسها.

الصورة الأولى كانت لرجل شاب.

اسمه…

عبدالسلام محمود.

والدها.

شهقت وهي تهمس:

— مستحيل…

دخل عمر في تلك اللحظة.

رآها تمسك بالصورة.

وتغير وجهه فجأة.

قال بصوت خافت:

— إنتِ عرفتي؟

رفعت الصورة أمامه، وعيناها تمتلئان بالدموع.

— إيه علاقة أبويا بعيلتكم؟

ساد صمت ثقيل.

ثم جلس عمر ببطء وقال:

— لأن موت أبوكي…

كان السبب الحقيقي اللي خلاني أوصل للمكان اللي أنا فيه.

شحب وجه ندى.

— يعني… أنتم اللي قت*لتوه؟

أغمض عمر عينيه للحظة.

ثم قال:

— الحقيقة… أعقد بكتير من اللي إنتِ متخيلاه.

وفي اللحظة نفسها…

رن هاتف عمر.

نظر إلى الشاشة، فتغير لون وجهه.

المتصل كان يحمل اسمًا لم يظهر منذ ثمانية عشر عامًا…

“فارس الدمنهوري.”

الرجل الذي أعلنت العائلة موته منذ سنوات.

ضغط عمر على زر الرد.

فجاءه صوت هادئ من الطرف الآخر:

— وحشتني يا ابن عمي…

واضح إن الوقت جه عشان أرجع آخد كل حاجة… بما فيها الإمبراطورية… وندى.

يتبع…الجزء الخامس

تجمد عمر وهو يمسك الهاتف.

لم ينطق بكلمة.

أما الصوت في الطرف الآخر فتابع بابتسامة باردة:

— واضح إنك مصدوم… طبيعي، لأنك بنفسك حضرت عزائي من تمنتاشر سنة.

أغلق الخط.

بقي عمر ينظر إلى الشاشة وكأنها ستشرح ما حدث.

سألته ندى بقلق:

— مين فارس؟

أخذ نفسًا طويلًا، ثم قال:

— الراجل اللي المفروض يكون ميت… والوريث الحقيقي لعيلة الدمنهوري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *