زعيم اخطر عائله حكايات ميرا

 

وفي الشاشة المقابلة…

 

ظهرت صورة محطة سيدي جابر…

 

وبجانبها عدٌّ تنازلي.

 

09:13:42

 

وكأن شيئًا خطيرًا سيحدث مع انتهاء الوقت.

 

يتبع…الجزء الثاني عشر

 

لم يغمض لعمر جفن طوال الليل.

 

كان يجلس في غرفة المراقبة بالقصر، بينما كانت ندى تنظر من النافذة إلى أول خيوط الفجر.

 

عند الخامسة والنصف صباحًا، قالت بهدوء:

 

— أنا رايحة.

 

وقف عمر فورًا.

 

— قلت لك مش هتروحي لوحدك.

 

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

— ولو الشخص ده شافك معايا… ممكن يختفي للأبد.

 

ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم أخرج سماعة صغيرة جدًا.

 

— تمام… هتروحي لوحدك قدامه.

 

ناولها السماعة.

 

— لكن أنا هكون سامع كل كلمة.

 

وافقت بعد تردد.

 

 

—

 

في تمام السادسة صباحًا…

 

وصلت ندى إلى محطة سيدي جابر.

 

كانت المحطة مزدحمة كعادتها.

 

طلاب…

 

موظفون…

 

وباعة.

 

وقفت بجوار الساعة الكبيرة في صالة الانتظار.

 

مرت دقيقة…

 

ثم دقيقتان…

 

وفجأة…

 

اقترب منها رجل مسن يبيع الجرائد.

 

ناولها صحيفة وقال بصوت منخفض:

 

— أبوكي قال لي أسلمك دي.

 

ثم اختفى بين الزحام.

 

فتحت ندى الجريدة بسرعة.

 

لم تجد شيئًا.

 

لكن عندما قلبتها…

 

سقط مفتاح نحاسي صغير.

 

منقوش عليه رقم:

 

27

 

 

—

 

في اللحظة نفسها…

 

وصل صوت عمر عبر السماعة:

 

— ندى… اوعي تتحركي.

 

نظرت حولها باستغراب.

 

— ليه؟

 

قال بصوت متوتر:

 

— شايف أربعة رجالة بيلبسوا نفس الجاكيت… داخلين ناحيتك.

 

رفعت رأسها.

 

رأتهم.

 

كانوا يقتربون من كل الاتجاهات.

 

أدركت أنها وقعت في كمين.

 

وقبل أن يمسك بها أحد…

 

اصطدمت بها فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها عشر سنوات.

 

اعتذرت بسرعة، ثم همست في أذنها:

 

— اجري ناحية الرصيف التالت… بسرعة.

 

اختفت الطفلة وسط الزحام.

 

ركضت ندى دون تفكير.

 

وبالفعل…

 

وصل الرجال إلى المكان الذي كانت تقف فيه قبل ثوانٍ فقط.

 

 

—

 

عند الرصيف الثالث…

 

كان قطار قديم يستعد للمغادرة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *