زعيم اخطر عائله حكايات ميرا
محامية شركات بارعة، خبيرة في إخفاء الأموال داخل شركات وحسابات معقدة.
أما الثالثة…
فكانت ريم السيوفي.
إحدى سيدات المجتمع، وعائلتها تملك علاقات واسعة مع رجال السياسة وكبار المسؤولين.
الثلاث جميلات.
والثلاث خطيرات.
والثلاث مقتنعات أن عمر يحتاج إليهن.
—
وقف عمر عند رأس الطاولة الزجاجية المطلة على البحر.
في الثامنة والثلاثين من عمره، كان يسيطر على شركات شحن، ومقاولات، ومخازن، وموانئ، ومئات الرجال الذين ينفذون أوامره دون نقاش.
كان يملك المال…
والنفوذ…
والأعداء.
لكن…
لم تكن لديه زوجة.
ومنذ وفاة والده، بدأ كبار العائلة يضغطون عليه ليتزوج وينجب وريثًا.
كان يكره فكرة أن يتحول الزواج إلى صفقة.
فقرر أن يحوله بنفسه إلى صفقة.
وضع حقيبة جلدية صغيرة فوق الطاولة.
وقال:
— أنا ما بثقش في الكلام… الناس بتبان حقيقتها لما يبقى معاها سلطة.
ابتسمت ياسمين.
— وسلطتنا هتبقى قد إيه؟
فتح عمر الحقيبة.
بداخلها…
أربع بطاقات سوداء.
وقال:
— مفيش حد ائتماني للبطاقات دي… قدامكم 72 ساعة تشتروا أي حاجة… شركات… عقارات… معلومات… نفوذ… أي شيء.
ثم أكمل:
— ليلة الإثنين… اللي هتضيف أكبر قيمة لعيلتي… هتبقى مراتي.
لمعت عينا داليا.
وأمسكت ريم البطاقة الثالثة.
ثم توقفت فجأة.
— لحظة…
رفعت رأسها.
— هما أربع بطاقات؟
نظر عمر إلى البطاقة الأخيرة.
كان يحتفظ بها احتياطًا.
لكن عينيه تجاوزتا النساء الثلاث…
واستقرتا على ندى.
كانت تقف بجوار المكتبة، ممسكة بقطعة قماش التنظيف.
خفضت رأسها فورًا.
ضحكت ياسمين باستهزاء.
— مستحيل تكون بتفكر فيها!
لم يرد عمر.
ربما ضايقته نبرة السخرية.
أو ربما تذكر أن ندى اكتشفت قبل أشهر خطأً محاسبيًا بملايين الجنيهات، ووضعت ملاحظة على مكتبه دون أن تخبر أحدًا.
نظر إليها وقال:
— ندى.
توقفت يدها.
— أفندم يا بيه؟
— تعالي.
اقتربت ببطء، وهي تشعر بنظرات الجميع تخترقها.