زعيم اخطر عائله حكايات ميرا

— أمال مين؟

 

أكمل والدها:

 

“اللي ق*تلني… واحد من عيلة الدمنهوري.”

 

ساد الصمت داخل الغرفة.

 

 

—

 

في اللحظة نفسها…

 

رن هاتف عمر.

 

جاءه اتصال من قائد الأمن.

 

صرخ الرجل من الطرف الآخر:

 

— باشا… كارثة!

 

— إيه؟

 

— حد اقتحم المقبرة الرئيسية للعيلة.

 

وقف عمر فجأة.

 

— سرقوا إيه؟

 

جاء الرد الذي جعل الدم يتجمد في عروقه:

 

— قبر والد حضرتك… فاضي.

 

نظر عمر إلى ندى.

 

ونظرت إليه هي الأخرى.

 

إذا كان القبر فارغًا…

 

فمن الذي دُفن قبل ثمانية عشر عامًا؟

 

وفي مكان مجهول…

 

كان فارس يراقب الأخبار على شاشة كبيرة.

 

ثم ابتسم وقال:

 

— دلوقتي… اللعبة بدأت بجد.

 

يتبع…الجزء السابع

 

ساد صمت ثقيل داخل السيارة.

 

كان عمر يقود بأقصى سرعة نحو مقابر العائلة، بينما ظلت ندى تحدق في الطريق دون أن تنطق.

 

لم تستطع استيعاب ما يحدث.

 

والدها لم يكن خائنًا.

 

قاتله ليس فارس.

 

وقبر والد عمر… فارغ.

 

عندما وصلا، كانت الشرطة قد فرضت طوقًا أمنيًا حول المقبرة.

 

اقترب عمر من الضابط المسؤول.

 

— مين أول واحد دخل؟

 

رد الضابط:

 

— الغريب إن مفيش أي آثار كسر… اللي فتح المقبرة كان معاه المفتاح الأصلي.

 

تبادل عمر وندى النظرات.

 

هذا يعني شيئًا واحدًا…

 

الخائن ما زال داخل العائلة.

 

 

—

 

دخل عمر إلى المقبرة بنفسه.

 

اقترب من التابوت المفتوح.

 

كان فارغًا تمامًا.

 

لكن في قاعه…

 

وجد ورقة مطوية بعناية.

 

فتحها ببطء.

 

لم يكن عليها سوى سطر واحد:

 

“ابحث عن الحقيقة تحت أول حجر وُضع في الإمبراطورية.”

 

انعقد حاجباه.

 

همست ندى:

 

— تقصد إيه؟

 

أجاب بصوت خافت:

 

— أول حجر… يعني أول مكان بدأ منه كل شيء.

 

ثم اتسعت عيناه فجأة.

 

— المخزن القديم في ميناء الإسكندرية.

 

 

—

 

بعد أقل من ساعة…

 

وصل الاثنان إلى المخزن الذي أسسه جد عمر قبل أكثر من خمسين عامًا.

 

كان مهجورًا منذ سنوات.

 

وبينما كان الحراس يفتشون المكان…

 

لاحظت ندى حجرًا رخاميًا مختلف اللون عند المدخل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *