زعيم اخطر عائله حكايات ميرا
مد عمر البطاقة الرابعة نحوها.
— خديها.
اتسعت عيناها.
— أنا؟
— عندك 72 ساعة.
انفجرت ياسمين بالضحك.
— أكيد هتشتري بيها جاتوهات!
أخفت ريم ابتسامتها.
أما داليا فقالت بغضب:
— عمر… ده إهانة لينا.
أجاب بهدوء:
— أنا اديتكم نفس الفرصة… لو ذكاؤكم بيعتمد على إن اللي قدامكم لابس ماركات… يبقى مش ذكاء.
نظرت ياسمين إلى ندى من رأسها حتى قدميها وقالت بسخرية:
— هي هتقوي العيلة بإيه؟… تشتري تلاجة أكبر؟
ساد الصمت.
احمر وجه ندى.
سمعت مثل هذه الكلمات طوال حياتها.
في المدرسة.
وفي الشارع.
وفي مقابلات العمل.
كان الجميع يظنون أن امتلاء جسدها يعني الكسل.
وصمتها يعني الغباء.
لكن هذه المرة…
رفعت رأسها.
وقالت بثبات:
— هنشوف.
اختفت ابتسامة ياسمين.
ووضع عمر البطاقة في يد ندى.
وقال:
— معاكِ لحد ليلة الإثنين… ومتضيعيش الفرصة.
أغلقت أصابعها على البطاقة السوداء.
وقالت بثقة هادئة:
— أوعدك… مش هضيعها.
—
غادرت النساء الثلاث وهن يجرين اتصالات لا تنتهي.
أما ندى…
فوضعت أدوات التنظيف في المخزن.
وارتدت معطفها.
وغادرت القصر.
ولأول مرة منذ ثلاث سنوات…
شعر عمر أن المكان أصبح مختلفًا بعد خروجها.
هز رأسه وطرد الفكرة.
ثم دخل مكتبه.
كل عملية شراء تتم على أي بطاقة ستظهر فورًا على جهازه المشفر.
صب لنفسه كوبًا من الويسكي.
وجلس ينتظر.
بدأت ياسمين أولًا.
اشترت شقة فاخرة بملايين الجنيهات.
ثم سيارتين مصفحتين.
ثم مجوهرات وملابس باهظة.
فهم عمر خطتها.
كانت تشتري المظاهر.
وفي اليوم التالي…
بدأت داليا شراء شركات نقل، ومستودعات، وعقود لوجستية، وحصص في شركات تقنية.
أنفقت عشرات الملايين.
أما ريم…
فانتظرت حتى الأحد.
وسددت ديون أحد الشخصيات النافذة.
ومولت جهات سياسية.
واشترت لوحات فنية نادرة لتكسب نفوذًا على أصحابها.
بحلول مساء الأحد…
كانت النساء الثلاث قد أنفقن أكثر من أربعين مليون جنيه.