زعيم اخطر عائله حكايات ميرا

 

نظر عمر إليه بعينين باردتين.

 

— لا… أنا مصدق الأدلة.

 

اقترب منه أكثر وهمس:

 

— والغلط الوحيد اللي عملته… إنك افتكرت إني هفضل أعمى طول عمري.

 

اقتادوه خارج القاعة وسط صمت الجميع.

 

 

—

 

بعد دقائق…

 

دخلت ياسمين، وداليا، وريم بعدما استدعاهن عمر.

 

كانت كل واحدة تحمل ملفًا يثبت الصفقات التي أبرمتها.

 

ابتسمت ياسمين بثقة.

 

— أعتقد إن المنافسة انتهت.

 

وضعت داليا عقود الشركات أمامه.

 

— زودت أصول العيلة بأكتر من ميتين مليون جنيه.

 

أما ريم فقالت بفخر:

 

— النهارده بقى عندنا نفوذ في أماكن عمرنا ما وصلنالها.

 

استمع عمر إليهن دون أن ينطق بكلمة.

 

ثم التفت إلى ندى.

 

— وإنتِ؟

 

وضعت الملف الكبير فوق الطاولة.

 

— أنا ما زودتش ثروة العيلة…

 

سكتت لحظة.

 

— أنا أنقذتها من إنها تختفي.

 

فتح عمر شاشة العرض.

 

ظهرت تسجيلات حسام…

 

التحويلات البنكية…

 

أسماء الشركاء…

 

وخطة الاستيلاء على الإمبراطورية كاملة.

 

تغيرت وجوه النساء الثلاث.

 

همست داليا بصدمة:

 

— لو ده حصل… كل الشركات كانت هتتصادر.

 

وقالت ريم:

 

— إحنا كنا هنضيع.

 

أما ياسمين، التي كانت تسخر من ندى طوال الأيام الماضية، فلم تستطع حتى رفع رأسها.

 

 

—

 

أغلق عمر الشاشة.

 

ثم أمسك البطاقات الأربع.

 

نظر إلى الثلاث بطاقات الأولى…

 

وقطعها بالمقص أمام الجميع.

 

ثم رفع البطاقة الرابعة.

 

بطاقة ندى.

 

وقال:

 

— دي الوحيدة اللي استُخدمت صح.

 

ساد الصمت.

 

ثم أعلن أمام كبار العائلة:

 

— من النهارده…

 

ندى عبدالسلام مش هتكون خدامة.

 

اعتبارًا من دلوقتي…

 

هي المستشارة التنفيذية لمجموعة الدمنهوري.

 

ارتفعت همسات الاعتراض في القاعة.

 

وقف أحد الأعمام غاضبًا.

 

— مستحيل! دي بنت فقيرة!

 

نظر إليه عمر ببرود.

 

— الفقر مش عيب…

 

الغباء هو العيب.

 

وأشار إلى ندى.

 

— كل واحد فيكم كان شايفها خدامة…

 

وهي الوحيدة اللي كانت شايفة الحقيقة.

 

 

—

 

في صباح اليوم التالي…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *