زعيم اخطر عائله حكايات ميرا
أما ندى…
فلم تنفق جنيهًا واحدًا.
فتح عمر حسابها مرتين.
ثم ثلاث مرات.
لا توجد أي عملية شراء.
ولا حتى ثمن تذكرة مواصلات.
دخل حسام المكتب وقال:
— شكلها هربت.
رفع عمر عينيه عن الشاشة.
— سابت كل حاجتها في أوضة الخدم.
ابتسم حسام باستخفاف.
— أكيد مستخبية في شقتها… وخايفة تصرف فلوسك.
ضيّق عمر عينيه.
ثم سأله بهدوء:
— إنت مهتم بيها أوي كده ليه؟
يتبع…
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الجزء الثاني
ابتسم حسام ابتسامة صغيرة، لكنها اختفت بسرعة.
— مجرد استغراب يا باشا… واحدة زي دي تعمل إيه ببطاقة سوداء؟
ظل عمر ينظر إليه لثوانٍ أطول من المعتاد.
ثم قال بهدوء:
— يمكن تعمل حاجة محدش فينا متوقعها.
خرج حسام من المكتب، لكن قلبه كان يدق بعنف.
لأول مرة…
شعر أن عمر بدأ يشك فيه.
في تلك اللحظة…
كانت ندى تجلس داخل مقهى شعبي قديم في حي الأنفوشي.
أمامها رجل تجاوز السبعين، يرتدي جلبابًا بسيطًا ونظارة سميكة.
كان اسمه…
الدكتور سامح الكيلاني.
أحد أشهر مراجعي الحسابات الجنائية في مصر.
اعتزل العمل منذ سنوات بعدما تعرض لمحاولة اغتيال.
وهو الرجل الوحيد الذي كشف قض*ية تهريب كبرى قبل خمسة عشر عامًا.
قال لها وهو يقلب بعض الأوراق:
— متأكدة إنك عايزة تدخلي في اللعبة دي؟
أومأت ندى.
— لو ما دخلتش… هيق*تلوا عمر.
رفع الرجل رأسه فجأة.
— عرفتي منين؟
أخرجت من حقيبتها ورقة صغيرة.
كانت مجرد أرقام…
وتواريخ…
وأسماء سفن.
قالت:
— كنت بنضف مكتب حسام كل يوم.
وأشار إلى الورقة.
— كل مرة كان يرمي قصاصة بعد ما يفرم المستندات… كنت بجمعها وأركبها.
اتسعت عينا الدكتور سامح.
— يعني…
ابتسمت لأول مرة.
— حسام كان فاكر إني خدامة… ومحدش بياخد باله من الخدامين.
بعد ساعات طويلة من مراجعة الأوراق…
قال الدكتور سامح بصوت منخفض:
— المصيبة أكبر مما تتخيلي.
سألته ندى:
— قد إيه؟
تنهد.
— فيه تحويلات بمئات الملايين… وشركات وهمية… والأخطر…
توقف لحظة.
— في شحنة هتوصل ميناء الإسكندرية ليلة الإثنين.
اقتربت منه.
— فيها إيه؟
همس:
— متفجرات.
شحب وجهها.
— مستحيل…
قال بحزم:
— والأوراق كلها بتثبت إن عمر هو المسؤول.